أيا للناس من خبر طريف
أَيا لِلناسِ مِن خَبَرٍ طَريفٍ
تَفَرَّقَ ذِكرُهُ في الخافِقَينِ
أَعِجلٌ أَنكَحوا اِبنَ أَبي داوُدٍ
وَلَم يَتَأَثَّموا فيهِ اِثنَتَينِ
أَرادوا نَقدَ عاجِلَةٍ فَباعوا
رَخيصاً عاجِلاً نَقداً بِدَينِ
بِضاعَةُ خاسِرٍ بارَت عَلَيهِ
فَباعَكَ بِالنَواةِ التَمرَتَينِ
وَلَو غَلِطوا بِواحِدِةٍ لَقُلنا
يَكونُ الوَهمُ بَينَ العاقِلَينِ
وَلَكِن شَفعُ واحِدَةٍ بِأُخرى
يَدُلُّ عَلى فَسادِ المَنصِبَينِ
لَحى اللَهُ المَعاشَ بِفَرجِ أُنثى
وَلَو زَوَّجتَها مِن ذي رُعَينِ
وَلَمّا أَن أَفادَ طَريفَ مالٍ
وَأَصبَحَ رافِلاً في الحُلَّتَينِ
تَكَنّى وَاِنتَمى لِأَبي داوُدٍ
وَقَد كانَ اِسمُهُ اِبنَ الفاعِلَينِ
فَردّوهُ إِلى فَرَجٍ أَبيهِ
وَزِريابٍ فَأَلأَمُ وَالدينِ