المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَما وَالَّذي لا يَعلَمُ الغَيبَ غَيرُهُ
وَيُحيّ العِظامَ البيضَ وَهيَ رَميمُ
لَقَد كُنتُ أَطوي البَطنَ وَالزادُ يُشتَهى
مَخافَةَ يَوماً أَن يُقالَ لَئيمُ
وَما كانَ بي ما كانَ وَاللَيلُ مِلبَسٌ
رِواقٌ لَهُ فَوقَ الإِكامِ بَهيمُ
أَلُفُّ بِحِلسي الزادَ مِن دونِ صُحبَتي
وَقَد آبَ نَجمٌ وَاِستَقَلَّ نُجومُ
وَفِتيانِ صِدقٍ لا ضَغائِنَ بَينَهُم
إِذا أَرمَلوا لَم يولَعوا بِالتَلاوُمِ
سَرَيتُ بِهِم حَتّى تَكِلَّ مَطِيُّهُم
وَحَتّى تَراهُم فَوقَ أَغبَرَ طاسِمِ
وَإِنّي أَذينٌ أَن يَقولوا مُزايِلٌ
بِأَيٍّ يَقولُ القَومُ أَصحابُ حاتِمِ
فَإِمّا تُصيبُ النَفسُ أَكبَرَ هَمِّها
وَإِمّا أُبَشِّركُم بِأَشعَثَ غانِمِ