المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
مَهلاً نَوارُ أَقِلّي اللَومَ وَالعَذَلا
وَلا تَقولي لِشَيءٍ فاتَ ما فَعَلا
وَلا تَقولي لِمالٍ كُنتُ مُهلِكَهُ
مَهلاً وَإِن كُنتُ أُعطي الجِنَّ وَالخَبلا
يَرى البَخيلُ سَبيلَ المالِ واحِدَةً
إِنَّ الجَوادَ يَرى في مالِهِ سُبُلا
إِنَّ البَخيلَ إِذا ما ماتَ يَتبَعُهُ
سوءُ الثَناءِ وَيَحوي الوارِثُ الإِبِلا
صفحة القصيدة
أَرَسماً جَديداً مِن نَوارَ تَعَرُّفُ
تُسائِلُهُ إِذ لَيسَ بِالدارِ مَوقِفُ
تَبَغَّ اِبنَ عَمِّ الصِدقِ حَيثُ لَقيتَهُ
فَإِنَّ اِبنَ عَمِّ السَوءِ إِن سَرَّ يُخلَفُ
إِذا ماتَ مِنّا سَيِّدٌ قامَ بَعدَهُ
نَظيرٌ لَهُ يُغني غِناهُ وَيُخلِفُ
وَإِنّي لَأَقري الضَيفَ قَبلَ سُؤالِهِ
وَأَطعَنَ قِدماً وَالأَسِنَّةُ تَرعُفُ
صفحة القصيدة
إِنَّ اِمرَأَ القَيسِ أَضحى مِن صَنيعَتِكُم
وَعَبدَ شَمسٍ أَبَيتَ اللَعنِ فَاِصطَنِعِ
إِنَّ عَدِيّاً إِذا مَلَّكتَ جانِبَها
مِن أَمرِ غَوثٍ عَلى مَرأىً وَمُستَمَعِ
أَتبِع بَني عَبدِ شَمسٍ أَمرَ صاحِبِهِم
أَهلي فِداؤُكَ إِن ضَرّوا وَإِن نَفَعوا
لا تَجعَلَنّا أَبَيتَ اللَعنَ ضاحِكَةً
كَمَعشَرٍ صُلِموا الآذانَ أَو جُدِعوا
صفحة القصيدة
وَإِنّي لَأَستَحيِي صِحابِيَ أَن يَرَوا
مَكانَ يَدي في جانِبِ الزادِ أَقرَعا
أُقَصِّرُ كَفّي أَن تَنالَ أَكُفَّهُم
إِذا نَحنُ أَهوَينا وَحاجاتُنا مَعا
وَإِنَّكَ مَهما تُعطِ بَطنَكَ سُؤلَهُ
وَفَرجَكَ نالا مُنتَهى الذَمِّ أَجمَعا
أَبيتُ خَميصَ البَطنِ مُضطَمِرَ الحَشى
حَياءً أَخافُ الذَمَّ أَن أَتَضَلَّعا