المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
تَروحُ مِنَ الحَسناءِ أَم أَنتَ مُغتَدي
وَكَيفَ اِنطِلاقُ عاشِقٍ لَم يُزَوَّدِ
تَراءَت لَنا يَومَ الرَحيلِ بِمُقلَتي
غَريرٍ بِمُلتَفٍّ مِنَ السِدرِ مُفرَدِ
وَجيدٍ كَجيدِ الرِئمِ صافٍ يَزينُهُ
تَوَقُّدُ ياقوتٍ وَفَصلِ زَبَرجَدِ
كَأَنَّ الثُرَيّا فَوقَ ثُغرَةِ نَحرِها
تَوَقَّدُ في الظَلماءِ أَيَّ تَوَقُّدِ
صفحة القصيدة
رَدَّ الخَليطُ الجِمالَ فَاِنصَرَفوا
ماذا عَلَيهِم لَو أَنَّهُم وَقَفوا
لَو وَقَفوا ساعَةً نُسائِلُهُم
رَيثَ يُضَحّي جِمالَهُ السَلَفُ
فيهِم لَعوبُ العَشاءِ آنِسَةُ ال
دَلِّ عَروبٌ يَسوءُها الخُلُفُ
بَينَ شُكولِ النِساءِ خِلقَتُها
قَصدٌ فَلا جَبلَةٌ وَلا قَضَفُ
صفحة القصيدة
أَتَعرِفُ رَسماً كَاِطِّرادِ المَذاهِبِ
لَعَمرَةَ وَحشاً غَيرَ مَوقِفِ راكِبِ
دِيارَ الَّتي كادَت وَنَحنُ عَلى مِنىً
تَحُلُّ بِنا لَولا نَجاءُ الرَكائِبِ
تَبَدَّت لَنا كَالشَمسِ تَحتَ غَمامَةٍ
بَدا حاجِبٌ مِنها وَضَنَّت بِحاجِبِ
وَلَم أَرَها إِلّا ثَلاثاً عَلى مِنىً
وَعَهدي بِها عَذراءُ ذاتَ ذَوائِبِ
صفحة القصيدة
أَجَدَّ بِعَمرَةَ غُنيانُها
فَتَهجُرَ أَم شَأنُنا شانُها
وَإِن تُمسِ شَطَّت بِها دارُها
وَباحَ لَكَ اليَومَ هِجرانُها
فَما رَوضَةٌ مِن رِياضِ القَطا
كَأَنَّ المَصابيحَ حَوذانُها
بِأَحسَنَ مِنها وَلا مُزنَةٌ
دَلوحٌ تَكَشَّفُ أَدجانُها
صفحة القصيدة
أَنّى سَرَبتِ وَكُنتِ غَيرَ سَروبِ
وَتُقَرِّبُ الأَحلامُ غَيرَ قَريبِ
ما تَمنَعي يَقظى فَقَد تُؤتينَهُ
في النَومِ غَيرَ مُصَرَّدٍ مَحسوبِ
كانَ المُنى بِلِقائِها فَلَقيتُها
فَلَهَوتُ مِن لَهوِ اِمرِئٍ مَكذوبِ
فَرَأَيتُ مِثلَ الشَمسِ عِندَ طُلوعِها
في الحُسنِ أَو كَدُنُوِّها لِغُروبِ
صفحة القصيدة