المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
وَبَعضُ القَولِ لَيسَ لَهُ عِياجٌ
كَمَخضِ الماءِ لَيسَ لَهُ إِتاءُ
يَصوغُ لَكَ اللِسانُ عَلى هَواهُ
وَيَفضَحُ أَكثَرَ القيلِ البَلاءُ
وَما بَعضُ الإِقامَةِ في دِيارٍ
يَكونُ بِها الفَتى إِلّا عَناءُ
وَلَم أَرَ كَاِمرِئٍ يَدنو لِخَسفٍ
لَهُ في الأَرضِ سَيرٌ وَاِنتِواءُ
صفحة القصيدة
صَرَمتَ اليَومَ حَبلَكَ مِن كَنودا
لِتُبدِلَ حَبلَها حَبلاً جَديدا
مِنَ اللائي إِذا يَمشينَ هَوناً
تَجَلبَبنَ المَجاسِدَ وَالبُرودا
كَأَنَّ بُطونَهُنَّ سُيوفُ هِندٍ
إِذا ما هُنَّ زايَلنَ الغُمودا
تَبَدَّت لي لِتَقتُلُني فَأَبدَت
مَعاصِمَ فَخمَةً مِنها وَجيدا
صفحة القصيدة
سَلِ المَرءَ عَبدَ اللَهِ إِذ فَرَّ هَل رَأى
كَتائِبَنا في الحَربِ كَيفَ مِصاعُها
وَلَو قامَ لَم يَلقَ الأَحِبَّةَ بَعدَها
وَلاقى أُسوداً هَصرُها وَدِفاعُها
وَنَحنُ هَزَمنا جَمعَكُم بِكَتيبَةٍ
تَضاءَلَ مِنها حَزنُ قورى وَقاعُها
إِذا هَمَّ جَمعٌ بِاِنصِرافٍ تَعَطَّفوا
تَعَطُّفَ وِردِ الخِمسِ أَطَّت رِباعُها
صفحة القصيدة
مَعاقِلُهُم آجامُهُم وَنِساؤُهُم
وَأَيمانُنا بِالمَشرَفِيَّةِ مُعقِلُ
كَأَنَّ رُؤوسَ الخَزرَجِيِّينَ إِذ بَدَت
كَتائِبُنا تَترى مَعَ الصُبحِ حَنظَلُ
فَلا تَقرَبوا جُذمانَ إِنَّ حَمامَهُ
وَجَنَّتَهُ تَأذى بِكُم فَتَحَمَّلوا
وَكائِن رَأَينا مِن أُناسٍ ذَوي غِنىً
وَجِدَّةِ عَيشٍ أَصبَحوا قَد تَبَدَّلوا
صفحة القصيدة
لِعَمرَةَ إِذ قَلبُهُ مُعجَبٌ
فَأَنّى بِعَمرَةَ أَنّى بِها
لَيالٍ لَنا وُدُّها مُنصِبٌ
إِذا الشَولُ لَطَّت بِأَذنابِها
وَراحَت حَدابيرَ حُدبَ الظُهو
رِ مُجتَلَماً لَحمُ أَصلابِها
كَأَنَّ القَرَنفُلَ وَالزَنجَبيلَ
وَذاكي العَبيرِ بِجِلبابِها
صفحة القصيدة