المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَتَشفيكَ تَيّا أَم تُرِكتَ بِدائِكا
وَكانَت قَتولاً لِلرِجالِ كَذَلِكا
وَأَقصَرتَ عَن ذِكرِ البَطالَةِ وَالصِبى
وَكانَت سَفاهاً ضَلَّةً مِن ضَلالِكا
وَما كانَ إِلّا الحَينَ يَومَ لَقيتَها
وَقَطعَ جَديدٍ حَبلُها مِن حِبالِكا
وَقامَت تُريني بَعدَما نامَ صُحبَتي
بَياضَ ثَناياها وَأَسوَدَ حالِكا
صفحة القصيدة
يَومَ قَفَّت حُمولُهُم فَتَوَلَّوا
قَطَّعوا مَعهَدَ الخَليطِ فَشاقوا
جاعِلاتٍ جَوزَ اليَمامَةِ بِالأَش
مُلِ سَيراً يَحُثُّهُنَّ اِنطِلاقُ
جازِعاتٍ بَطنَ العَتيقِ كَما تَم
ضي رِقاقٌ أَمامَهُنَّ رِقاقُ
بَعدَ قُربٍ مِن دارِهِم وَاِئتِلافٍ
صَرَموا حَبلَكَ الغَداةَ وَساقوا
صفحة القصيدة
نامَ الخَلِيُّ وَبِتُّ اللَيلَ مُرتَفِقا
أَرعى النُجومَ عَميداً مُثبَتاً أَرِقا
أَسهو لِهَمّي وَدائي فَهيَ تُسهِرُني
بانَت بِقَلبي وَأَمسى عِندَها غَلِقا
يا لَيتَها وَجَدَت بي ما وَجَدتُ بِها
وَكانَ حُبٌّ وَوَجدٌ دامَ فَاِتَّفَقا
لا شَيءَ يَنفَعُني مِن دونِ رُؤيَتَها
هَل يَشتَفي وامِقٌ ما لَم يُصِب رَهَقا
صفحة القصيدة
أَتاني وَعونُ الحوشِ بَيني وَبَينُكُم
كَوانِسُ مِن جَنبَي فِتاقٍ فَأَبلَقا
تَأَنّيكُمُ أَحلامَ مَن لَيسَ عِندَهُ
عَلى الرَهطِ مَغنىً لَو تَنالونَ مَوثِقا
بُنَيَّةُ إِنَّ القَومَ كانَ جَريرُهُم
بِرَأسِيَ لَو لَم يَجعَلوهُ مُعَلَّقا
أَفي فِتيَةٍ بيضِ الوُجوهِ إِذا لَقوا
قَبيلَكَ يَوماً أَبلَغوهُ المُخَنَّقا
صفحة القصيدة
يا جارَتي بيني فَإِنَّكِ طالِقَه
كَذاكِ أُمورُ الناسِ غادٍ وَطارِقَه
وَبيني فَإِنَّ البَينَ خَيرٌ مِنَ العَصا
وَإِلّا تَزالُ فَوقَ رَأسِكِ بارِقَه
وَما ذاكَ مِن جُرمٍ عَظيمٍ جَنَيتِهِ
وَلا أَن تَكوني جِئتِ فينا بِبائِقَه
وَبيني حَصانَ الفَرجِ غَيرَ ذَميمَةٍ
وَمَوموقَةً فينا كَذاكَ وَوامِقَه
صفحة القصيدة