المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
شاقَتكَ مِن قَتلَةَ أَطلالُها
بِالشِطِّ فَالوِترِ إِلى حاجِرِ
فَرُكنِ مِهراسٍ إِلى مارِدِ
فَقاعِ مَنفوحَةَ ذي الحائِرِ
دارٌ لَها غَيَّرَ آياتِها
كُلُّ مُلِثٍّ صَوبُهُ زاخِرِ
وَقَد أَراها وَسطَ أَترابِها
في الحَيِّ ذي البَهجَةِ وَالسامِرِ
صفحة القصيدة
لِمَيثاءَ دارٌ عَفا رَسمُها
فَما إِن تَبَيَّنُ أَسطارَها
وَريعَ الفُؤادُ لِعِرفانِها
وَهاجَت عَلى النَفسِ أَذكارَها
دِيارٌ لِمَيثاءَ حَلَّت بِها
فَقَد باعَدَت مِنكُمُ دارَها
رَأَت أَنَّها رَخصَةٌ في الثِيابِ
وَلَم تَعدُ في السِنِّ أَبكارَها
صفحة القصيدة
غَشيتَ لِلَيلى بِلَيلٍ خُدورا
وَطالَبتَها وَنَذَرتَ النُذورا
وَبانَت وَقَد أَورَثَت في الفُؤا
دِ صَدعاً عَلى نَأيِها مُستَطيرا
كَصَدعِ الزُجاجَةِ ما تَستَطي
عُ كَفُّ الصَناعِ لَها أَن تُحيرا
مَليكِيَّةٌ جاوَرَت بِالحِجا
زِ قَوماً عُداةً وَأَرضاً شَطيرا
صفحة القصيدة
أَأَزمَعتَ مِن آلِ لَيلى اِبتِكارا
وَشَطَّت عَلى ذي هَوىً أَن تُزارا
وَبانَت بِها غَرَباتُ النَوى
وَبُدِّلتُ شَوقاً بِها وَاِدِّكارا
فَفاضَت دُموعي كَفَيضِ الغُرو
بِ إِمّا وَكَيفاً وَإِمّا اِنحِدارا
كَما أَسلَمَ السِلكُ مِن نَظمِهِ
لَآلِئَ مُنحَدِراتٍ صِغارا
صفحة القصيدة