المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَرِقتُ وَما هَذا السُهادُ المُؤَرِّقُ
وَما بِيَ مِن سُقمٍ وَما بِيَ مَعشَقُ
وَلَكِن أَراني لا أَزالُ بِحادِثٍ
أُغادى بِما لَم يُمسِ عِندي وَأُطرَقُ
فَإِن يُمسِ عِندي الشَيبُ وَالهَمُّ وَالعَشى
فَقَد بِنَّ مِنّي وَالسِلامُ تُفَلَّقُ
بِأَشجَعَ أَخّاذٍ عَلى الدَهرِ حُكمَهُ
فَمِن أَيِّ ما تَجني الحَوادِثُ أَفرَقُ
صفحة القصيدة
أَذِنَ اليَومَ جيرَتي بِحُفوفِ
صَرَموا حَبلَ آلِفٍ مَألوفِ
وَاِستَقَلَّت عَلى الجِمالِ حُدوجٌ
كُلَّها فَوقَ بازِلٍ مَوقوفِ
مِن كُراتٍ وَطَرفُهُنَّ سُجُوٌّ
نَظَرَ الأُدمِ مِن ظِباءِ الخَريفِ
خاشِعاتٍ يُظهِرنَ أَكسِيَةَ الخَز
زِ وَيُبطِنَّ دونَها بِشُفوفِ
صفحة القصيدة
كانَت وَصاةٌ وَحاجاتٌ لَنا كَفَفُ
لَو أَنَّ صَحبَكَ إِذ نادَيتَهُم وَقَفوا
عَلى هُرَيرَةَ إِذ قامَت تُوَدِّعُنا
وَقَد أَتى مِن إِطارٍ دونَها شَرَفُ
أَحبِب بِها خُلَّةً لَو أَنَّها وَقَفَت
وَقَد تُزيلُ الحَبيبَ النِيَّةُ القَذَفُ
إِنَّ الأَعَزَّ أَبانا كانَ قالَ لَنا
أوصيكُمُ بِثَلاثٍ إِنَّني تَلِفُ
صفحة القصيدة
بانَت سُعادُ وَأَمسى حَبلُها اِنقَطَعا
وَاِحتَلَّتِ الغَمرَ فَالجُدَّينِ فَالفَرعا
وَأَنكَرَتني وَما كانَ الَّذي نَكِرَت
مِنَ الحَوادِثِ إِلّا الشَيبَ وَالصَلَعا
قَد يَترُكُ الدَهرُ في خَلقاءَ راسِيَةٍ
وَهياً وَيُنزِلُ مِنها الأَعصَمَ الصَدَعا
بانَت وَقَد أَسأَرَت في النَفسِ حاجَتَها
بَعدَ اِئتِلافٍ وَخَيرُ الوُدِّ ما نَفَعا
صفحة القصيدة
لا فَشَلٌ فِيَّ وَلا سِقاطُ
لَيسَ أَوانَ يُكرَهُ الخِلاطُ
بَنو شُرَحبيلَ سِوىً بِساطُ
وَعَنهُمُ ضُبَيعَةُ المِضراطُ
صفحة القصيدة