المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
فَيا أَخَوَينا مِن عِبادٍ وَمالِكٍ
أَلَم تَعلَما أَن كُلُّ مَن فَوقَها لَها
وَتَستَيقِنوا أَنّا أَخوكُم وَأَنَّنا
إِذا سَنَحَت شَهباءُ تَخشَونَ فالَها
نُقيمُ لَها سوقَ الجِلادِ وَنَغتَلي
بِأَسيافِنا حَتّى نُوَجِّهَ خالَها
وَإِنَّ مَعَدّاً لَن تُجازَ بِفِعلِها
وَإِنَّ إِياداً لَم تُقَدِّر مِثالَها
صفحة القصيدة
يَلُمنَ الفَتى إِن زَلَّتِ النَعلُ زَلَّةً
وَهُنَّ عَلى رَيبِ المَنونِ خَواذِلُ
يَقُلنَ حَياةٌ بَعدَ مَوتِكَ مُرَّةٌ
وَهُنَّ إِذا قَفَّينَ عَنكَ ذَواهِلُ
مَتى تَأتِنا تَعدو بِسَرجِكَ لِقوَةٌ
صَبورٌ تَجَنَّبنا وَرَأسُكَ مائِلُ
صَدَدتَ عَنِ الأَعداءِ يَومَ عُباعِبٍ
صُدودَ المَذاكي أَقرَعَتها المَساحِلُ
أَقَيسَ بنَ مَسعودِ بنِ قَيسِ بنِ خالِدٍ
وَأَنتَ اِمرُؤٌ تَرجو شَبابَكَ وائِلُ
أَطَورَينِ في عامٍ غَزاةٌ وَرِحلَةٌ
أَلا لَيتَ قَيساً غَرَّقَتهُ القَوابِلُ
وَلَيتَكَ حالَ البَحرُ دونَكَ كُلُّهُ
وَكُنتَ لَقىً تَجري عَلَيهِ السَوائِلُ
كَأَنَّكَ لَم تَشهَد قَرابينَ جَمَّةً
تَعيثُ ضِباعٌ فيهِمُ وَعَواسِلُ
صفحة القصيدة
لَمَيثاءَ دارٌ قَد تَعَفَّت طُلولُها
عَفَتها نَضيضاتُ الصَبا فَمَسيلُها
لِما قَد تَعَفّى مِن رَمادٍ وَعَرصَةٍ
بَكَيتُ وَهَل يَبكي إِلَيكَ مُحيلُها
لَمَيثاءَ إِذ كانَت وَأَهلُكَ جيرَةٌ
رِئاءٌ وَإِذ يُفضي إِلَيكَ رَسولُها
وَإِذ تَحسِبُ الحُبَّ الدَخيلَ لَجاجَةً
مِنَ الدَهرِ لا تُمنى بِشَيءٍ يُزيلُها
صفحة القصيدة
أَيا سَيِّدَي نَجرانَ لا أوصِيَنكُما
بِنَجرانَ فيما نابَها وَاِعتَراكُما
فَإِن تَفعَلا خَيراً وَتَرتَدِيا بِهِ
فَإِنَّكُما أَهلٌ لِذاكَ كِلاكُما
وَإِن تَكفِيا نَجرانَ أَمرَ عَظيمَةٍ
فَقَبلَكُما ما سادَها أَبَواكُما
وَإِن أَجلَبَت صِهيَونُ يَوماً عَلَيكُما
فَإِنَّ رَحى الحَربِ الدَكوكِ رِحاكُما