المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَقصِر فَكُلُّ طالِبٍ سَيَمَلُّ
إِن لَم يَكُن عَلى الحَبيبِ عِوَل
فَهُوَ يَقولُ لِلسَفيهِ إِذا
آمَرَهُ في بَعضِ ما يَفعَل
جَهلٌ طِلابُ الغانِياتِ وَقَد
يَكونُ لَهوٌ هَمُّهُ وَغَزَل
السارِقاتِ الطَرفَ مِن ظُعنِ ال
حَيِّ وَرَقمٌ دونَها وَكِلَل
صفحة القصيدة
إِنَّ مَحَلّاً وَإِنَّ مُرتَحِلاً
وَإِنَّ في السَفرِ ما مَضى مَهَلا
اِستَأثَرَ اللَهُ بِالوَفاءِ وَبِال
عَدلِ وَوَلّى المَلامَةَ الرَجُلا
وَالأَرضُ حَمّالَةٌ لِما حَمَّلَ ال
لَهُ وَما إِن تَرُدَّ ما فَعَلا
يَوماً تَراها كَشِبهِ أَردِيَةِ ال
خِمسِ وَيَوماً أَديمُها نَغِلا
صفحة القصيدة
ما بُكاءُ الكَبيرِ بِالأَطلالِ
وَسُؤالي فَهَل تَرُدُّ سُؤالي
دِمنَةٌ قَفرَةٌ تَعاوَرَها الصَي
فُ بِريحَينِ مِن صَباً وَشَمالِ
لاتَ هَنّا ذِكرى جُبَيرَةَ أَو مَن
جاءَ مِنها بِطائِفِ الأَهوالِ
حَلَّ أَهلي بَطنَ الغَميسِ فَبادَو
لي وَحَلَّت عُلوِيَّةً بِالسِخالِ
صفحة القصيدة
أَلا قُل لِتَيّاكَ ما بالُها
أَلِلبَينِ تُحدَجُ أَحمالُها
أَم لِلدَلالِ فَإِنَّ الفَتا
ةَ حَقٌّ عَلى الشَيخِ إِدلالُها
فَإِن يَكُ هَذا الصِبى قَد نَبا
وَتَطلابُ تَيّا وَتَسآلُها
فَأَنّى تَحَوَّلُ ذا لِمَّةٍ
وَأَنّى لِنَفسِكَ أَمثالُها
صفحة القصيدة
هَل أَنتَ يا مِصلاتُ مُب
تَكِرٌ غَداةَ غَدٍ فَزاحِل
إِنّا لَدى مَلِكٍ بِشَب
وَةَ ما تَغِبَّ لَهُ النَوافِل
مُتَحَلِّبِ الكَفَّينِ مِث
لِ البَدرِ قَوّالٍ وَفاعِل
الواهِبِ المِئَةَ الصَفا
يا بَينَ تالِيَةٍ وَحائِل
صفحة القصيدة