المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
لَعَمرُكَ ما طولُ هَذا الزَمَن
عَلى المَرءِ إِلّا عَناءٌ مُعَن
يَظَلُّ رَجيماً لِرَيبِ المَنونِ
وَلِلسَقمِ في أَهلِهِ وَالحَزَن
وَهالِكِ أَهلٍ يُجِنّونَهُ
كَآخَرَ في قَفرَةٍ لَم يُجَن
وَما إِن أَرى الدَهرَ في صَرفِهِ
يُغادِرُ مِن شارِخٍ أَو يَفَن
صفحة القصيدة
يا لَقَيسٍ لِما لَقينا العاما
أَلِعَبدٍ أَعراضُنا أَم عَلى ما
لَيسَ عَن بَغضَةٍ حُذافَ وَلَكِن
كانَ جَهلاً بِذَلِكُم وَعُراما
لَم نَطَأكُم يَوماً بِظُلمٍ وَلَم نَه
تِك حِجاباً وَلَم نُحِلَّ حَراما
يا بَني المُنذِرِ بنِ عَبيدانَ وَالبِط
نَةُ يَوماً قَد تَأفِنُ الأَحلاما
صفحة القصيدة
أَتَهجُرُ غانِيَةً أَم تُلِم
أَمِ الحَبلُ واهٍ بِها مُنجَذِم
أَمِ الصَبرُ أَحجى فَإِنَّ اِمرَأً
سَيَنفَعُهُ عِلمُهُ إِن عَلِم
كَما راشِدٍ تَجِدَنَّ اِمرَأً
تَبَيَّنَ ثُمَّ اِنتَهى أَو قَدِم
عَصى المُشفِقينَ إِلى غَيِّهِ
وَكُلَّ نَصيحٍ لَهُ يَتَّهِم
صفحة القصيدة
يَظُنُّ الناسُ بِالمَلِكَي
نِ أَنَّهُما قَدِ اِلتَأَما
فَإِن تَسمَع بِلَأمِهِما
فَإِنَّ الخَطبَ قَد فَقِما
وَإِنَّ الحَربَ أَمسى فَح
لُها في الناسِ مُحتَلِما
حَديداً نابُهُ مُستَد
لِقاً مُتَخَمِّطاً قَطِما
صفحة القصيدة
عَرَفتَ اليَومَ مِن تَيّا مُقاما
بِجَوٍّ أَو عَرَفتَ لَها خِياما
فَهاجَت شَوقَ مَحزونٍ طَروبٍ
فَأَسبَلَ دَمعَهُ فيها سِجاما
وَيَومَ الخَرجِ مِن قَرماءَ هاجَت
صِباكَ حَمامَةٌ تَدعو حَماما
وَهَل يَشتاقُ مِثلَكَ مِن رُسومٍ
عَفَت إِلّا الأَياصِرَ وَالثُماما
صفحة القصيدة