المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَلَم تَعرِض فَتَسأَل آلَ لَهوٍ
وَأَروى وَالمُدِلَّةَ وَالرَبابا
بِأَيّامٍ خَوالٍ صالِحاتٍ
وَلَذّاتٍ تُذَكِّرُني الشَبابا
نَزَلتُ بِهِنَّ فَاِستَذكَينَ ناراً
قَليلاً ثُمَّ أَسرَعنَ الذَهابا
نَواعِمُ لَم يَقِظنَ بِجُدِّ مَقلٍ
وَلَم يَقذِفنَ عَن حَفَضٍ غُرابا
صفحة القصيدة
وَمُستَرَقِ النُخامَةِ مُستَكينٍ
لِوَقعِ الكَأسِ يومِئُ بِالبَنانِ
حَلَفتُ لَهُ بِما أَهدَت قُرَيشٌ
وَكُلِّ مُشَعشَعٍ في الجَوفِ آني
لَتَصطَبِحَن وَلَو أَعرَضتَ عَنها
وَلَو أَنّي بِعَقوَتِهِ سَقاني
فَطافَت طَوفَتَينِ فَكادَ يَحيا
وَدَبَّت في المَفاصِلِ وَاللِسانِ
صفحة القصيدة
عَفا الجَوُّ مِن سَلمى فَبادَت رُسومُها
فَذاتُ الصَفا صَحراؤُها فَقَصيمُها
فَأَصبَحَ ما بَينَ الكُلابِ وَحابِسٍ
قِفاراً يُغَنّيها مَعَ اللَيلِ بومُها
خَلَت غَيرَ أُحدانٍ تَلوحُ كَأَنَّها
نُجومٌ بَدَت وَاِنجابَ عَنها غُيومُها
بِمُستَأسِدٍ يَجري النَدى في رِياضِهِ
سَقَتهُ أَهاضيبُ الصَبا فَمُديمُها
صفحة القصيدة
صَحا القَلبُ إِلّا مِن ظَعائِنَ فاتَني
بِهِنَّ أَميرٌ مُستَبِدٌّ فَأَصعَدا
فَقَرَّبنَ لِلبَينِ الجِمالَ وَزُيِّنَت
بِأَحمَرَ مِن لَكِّ العِراقِ وَأَسوَدا
وَطِرنَ بِوَحشٍ ما تُواتيكَ بَعدَ ما
دَنَت نَهضَةُ البازي لَأَن يَتَصَيَّدا
عَوامِدَ لِلأَلجامِ أَلجامِ حامِزٍ
يُثِرنَ قَطاً لَولا سُراهُنَّ هَجَّدا
صفحة القصيدة
أَلا يا اِسلَما عَلى التَقادُمِ وَالبِلى
بِدومَةِ خَبتٍ أَيُّها الطَلَلانِ
فَلَو كُنتُ مَحصوباً بِدومَةَ مُدنَفاً
أُسَقّى بِريقٍ مِن سُعادَ شَفاني
وَكَيفَ يُداويني الطَبيبُ مِنَ الجَوى
وَبَرَّةُ عِندَ الأَعوَرِ اِبنِ بَيانِ
أَيَجعَلُ بَطناً مُنتِنَ الريحِ مُقفِراً
عَلى بَطنِ خَودٍ دائِمِ الخَفَقانِ
صفحة القصيدة