المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
صَدَعَ الخَليطُ فَشاقَني أَجواري
وَنَأَوكَ بَعدَ تَقارُبٍ وَمَزارِ
فَكَأَنَّما أَنا شارِبٌ جادَت لَهُ
بُصرى بِصافِيَةِ الأَديمِ عُقارِ
صِرفٍ تَوارَثَتِ الأَعاجِمُ جَفنَها
وَحَماهُ حائِطُ عَوسَجٍ بِجِدارِ
مِن مُسبِلٍ دَرَجَت عَلَيهِ عُيونُهُ
وَسَقاهُ عازِبُ جَدوَلٍ مَرّارِ
صفحة القصيدة
صَرَمَت حِبالَكَ زَينَبٌ وَقَذورُ
وَحِبالُهُنَّ إِذا عُقِدنَ غُرورُ
يَرمينَ بِالحَدَقِ المِراضِ قُلوبَنا
فَغَوِيُّهُنَّ مُكَلَّفٌ مَضرورُ
وَزَعَمنَ أَنّي قَد ذَهَلتُ عَنِ الصِبا
وَمَضى لِذَلِكَ أَعصُرٌ وَدُهورُ
وَإِذا أَقولُ صَحَوتُ مِن أَدوائِها
هاجَ الفُؤادَ دُمىً أَوانِسُ حورُ
صفحة القصيدة
صَرَمَت أُمامَةُ حَبلَها وَرَعومُ
وَبَدا المُجَمجَمُ مِنهُما المَكتومُ
لِلبَينِ مِنّا وَاِختِيارِ سَوائِنا
وَلَقَد عَلِمتِ لَغَيرَ ذاكِ أَرومُ
وَإِذا هَمَمنَ بِغِدرَةٍ أَزمَعنَها
خُلُفاً فَلَيسَ وِصالُهُنَّ يَدومُ
وَدَعا الغَوانِيَ إِذ رَأَينَ تَهَشُّمي
رَوقُ الشَبابِ فَما لَهُنَّ حُلومُ
صفحة القصيدة
بِئسَ الفَوارِسُ عِندَ مُعتَرَكِ القَنا
عِدلا الحِمارِ مُحارِبٌ وَسَلولُ
خُضُعٌ إِلى الطَمَعِ القَليلِ وَرِفدُهُم
عِندَ الهِياجِ لَدى الطِعانِ قَليلُ
مَلَأَت مَعَدٌّ كُلَّ وادٍ حَولَها
وَأَبوهُمُ عَن أُمِّهِم مَشكولُ
ضَعُفَت حَوامِلُهُ فَمالَ إِلى اِستِها
في الغَيِّ إِنَّ مُحارِباً لَضَلولُ
صفحة القصيدة
عَفا مِن آلِ فاطِمَةَ الدُخولُ
فَحِزّانُ الصَريمَةِ فَالهُجولُ
مَنازِلُ أَقفَرَت مِن أُمِّ عَمرٍ
يَظَلُّ سَرابُها فيها يَجولُ
شَآمِيَةُ المَحَلِّ وَقَد أَراها
تَعومُ لَها بِذي خِيَمٍ حُمولُ
وَلَو تَأتي الفَراشَةَ وَالحُبَيّا
إِذاً كادَت تُكَلِّمُكَ الطُلولُ
صفحة القصيدة