المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
هَجَوتُ اِبنَ الفُرَيعَةِ إِذ هَجاني
فَما بالي وَبالُ بَني بَشيرِ
أُفَيحِجُ مِن بَني النَجّارِ يُضحي
شَديدَ القُصرَيَينِ مِنَ السَحورِ
وَقَد جارَيتُ قَد عَلِمَت مَعَدٌّ
بِلا واني اليَدَينِ وَلا قَصيرِ
بِذي شَقٍّ عَلى الضَبَراتِ حَتّى
يَلينَ عَلى التَجَخُّفِ وَالشَخيرِ
هَل تَعرِفُ الدارَ قَد مَحَّت مَعارِفُها
كَأَنَّما قَد بَراها بَعدَنا باري
مِمّا تَعاوَرُها الريحانِ آوِنَةً
طَوراً وَطَوراً تُعَفّيها بِأَمطارِ
وَلَم أَكُن لِنِساءِ الحَيِّ قَد شَمِطَت
مِنّي المَفارِقُ أَحياناً بِزَوّارِ
وَما بِها غَيرُ أَدماثٍ وَأَبنِيَةٍ
وَخالِداتٍ بِها ضَبحٌ مِنَ النارِ
صفحة القصيدة
أَعاذِلُ نِعمَ قَومُ الحَربِ قَومي
إِذا نَزَلَ المُلِمّاتُ الكِبارُ
رَبيعَةُ حينَ تَختَلِفُ العَوالي
وَما بي إِن مَدَحتُهُمُ اِبتِهارُ
وَلَكِنّي أَرى قَومي مُلوكاً
وَقَيسٌ في نُفوسِهِمِ صِغارُ
فَضَلنا الناسَ أَنَّ الجارَ فينا
يُجيرُ وَأَيُّ جارٍ يُستَجارُ
صفحة القصيدة