المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَلهى جَريراً عَن أَبيهِ وَأُمِّهِ
مَكانٌ لِشُبّانِ الرِجالِ أَنيقُ
إِذا أَبصَرَتهُ ذاتُ طِنءٍ تَبَسَّمَت
إِلَيهِ وَقالَت إِنَّ ذا لَخَليقُ
يَبيتُ يَسوفُ الخورَ وَهيَ رَواكِدٌ
كَما سافَ أَبكارَ الهِجانِ فَنيقُ
عَبوسٌ إِلى شُمطِ النِساءِ وَإِنَّهُ
إِلى كُلِّ صَفراءِ البَنانِ طَليقُ
صفحة القصيدة
شَفى النَفسَ قَتلى مِن كُلَيبٍ وَعامِرٍ
بِيَومٍ بَدَت فيهِ نُحوسُ الكَواكِبِ
تَعاوَرُهُمُ فُرسانُ تَغلِبَ بِالقَنا
فَوَلَّوا وَخَلَّوا عَن بُيوتِ الحَبائِبِ
فَلاقى عُمَيرٌ حَتفَهُ في رِماحِنا
وَما أَنتَ يا جَحّافُ عَنها بِهارِبِ
أَتُعجِزُنا في بَسطَةِ الأَرضِ كُلِّها
فَتِلَك وَبَيتِ اللَهِ إِحدى العَجائِبِ
صفحة القصيدة
إِنّي أَبيتُ وَهَمُّ المَرءِ يَعمِدُهُ
مِن أَوَّلِ اللَيلِ حَتّى يَبرَحَ السَفَرُ
مَتى تُبَلِّغُنا الآفاقَ يَعمَلَةٌ
لُمَّت كَما لُمَّ بِالدَوِيَّةِ الأَمَرُ
تُعارِضُ اللَيلَ ما لاحَت كَواكِبُهُ
كَما يُعارِضُ مَرنى الخِلعَةِ اليَسَرُ
إِلَيكَ سِرنا أَبا بَكرٍ رَواحِلَنا
نَروحُ ثُمَّتَ نَسري ثُمَّ نَبتَكِرُ
صفحة القصيدة
سَعى لِيَ قَومي سَعيَ قَومٍ أَعِزَّةٍ
فَأَصبَحتُ أَسمو لِلعُلا وَالمَكارِمِ
تَمَنّوا لِنَبلي أَن تَطيشَ رِياشُها
وَما أَنا عَنهُم في النِضالِ بِنائِمِ
وَما أَنا إِن جارٌ دَعاني إِلى الَّتي
تَحَمَّلَ أَصحابُ الأُمورِ العَظائِمِ
لِيُسمِعَني وَاللَيلُ بَينِ وَبَينَهُ
عَنِ الجارِ بِالجافي وَلا المُتَناوِمِ
صفحة القصيدة
بَنو دارِمٍ عِندَ السَماءِ وَأَنتُمُ
قَذى الأَرضِ أَبعِد بَينَ ما بَينَ ذَلِكِ
وَقَد كانَ مِنهُم حاجِبٌ وَاِبنُ عَمِّهِ
أَبو جَندَلٍ وَالزَيدُ زَيدُ المَعارِكِ
وَتَرفِدُهُم أَبناءُ حَنظَلَةَ الذُرى
حَصىً يَتَحَدّى قِبصُهُ كُلَّ فاتِكِ
وَكَم مِن رَئيسٍ قَطَّرَتهُ رِماحُهُم
بِمُختَلِفٍ بَينَ الرِمالِ الدَكادِكِ
صفحة القصيدة