المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
مالَكَ عِزُّ التَغلِبِيِّ الَّذي لَهُ
بَنى اللَهُ في شُمِّ الجِبالِ الحَوارِكِ
وَما لَكَ ما يَبني لُجَيمٌ إِذا اِبتَنى
عَلى عَمَدٍ مِنها طِوالِ المَسامِكِ
وَلا الثَعلَبِيِّينَ الَّذينَ رِماحُهُم
مَعاقِلُ عوذاتِ النِساءِ الرَواتِكِ
وَما غَرَّ كَلباً مِن كُلَيبٍ بِحَيَّةٍ
أَصَمَّ عَلى أَنيابِهِ السَمُّ شابِكِ
صفحة القصيدة
أَمّا أَبو سَعدٍ فَلَم تَثأَروا بِهِ
وَلَكِن أَقيموا رَأسَهُ إِذ تَصَوَّبا
لَو كانَ حَبلُ اِبنَي طَريفٍ مُعَلَّقاً
بِأَحقي كِرامٍ أَحدَثوا فيهِما أَمرا
لَقَد كانَ جاراكُم قَتيلاً وَخائِفاً
أَصَمَّ فَقَد زادوا مَسامِعَهُ وَقرا
خَلَعتُ عِنانَ الفَودَجِيَّةِ بَعدَما
رَمَت بِشُعَيثٍ فَوقَ غُبرِ المَخارِمِ
تَبَغَّينَ بُلكوثاً ثَلاثاً يَعُدنَهُ
وَيَومَينِ ما يَعجُمنَ غيرَ الشَكائِمِ
تَبَغَّينَهُ في أَهلِهِ فَوَجَدنَهُ
عَظيمَ السَوادِ عِندَ مَدِّ القَوائِمِ