المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَلا يا اِسلَمي يا أُمَّ بِشرٍ عَلى الهَجرِ
وَعَن عَهدِكِ الماضي لَهُ قِدَمُ الدَهرِ
لَيالِيَ تَلهو في الشَبابِ الَّذي خَلا
بِمُرتَجَّةِ الأَردافِ طَيِّبَةِ النَشرِ
أَسيلَةُ مَجرى الدَمعِ خَفّاقَةُ الحَشا
مِنَ الهيفِ مِبراقُ التَرائِبِ وَالنَحرِ
وَتَبسِمُ عَن أَلمى شَتيتٍ نَباتُهُ
لَذيذٍ إِذا جادَت بِهِ واضِحِ الثَغرِ
صفحة القصيدة
حَلَّت صُبَيرَةُ أَمواهَ العِدادِ وَقَد
كانَت تَحُلُّ وَأَدنى دارِها تُكُدُ
وَأَقفَرَ اليَومَ مِمَّن حَلَّهُ الثَمَدُ
فَالشُعبَتانِ فَذاكَ الأَبرَقُ الفَرَدُ
وَبِالصَريمَةِ مِنها مَنزِلٌ خَلَقٌ
عافٍ تَغَيَّرَ إِلّا النُؤيُ وَالوَتِدُ
دارٌ لِبَهنانَةٍ شَطَّ المَزارُ بِها
وَحالَ مِن دونِها الأَعداءُ وَالرَصَدُ
صفحة القصيدة
أَعاذِلَتَيَّ اليَومَ وَيحَكُما مَهلا
وَكُفّا الأَذى عَنّي وَلا تُكثِرا عَذلا
ذَراني تَجُد كَفّي بِمالي فَإِنَّني
سَأُصبِحُ لا أَسطيعُ جوداً وَلا بُخلا
إِذا وَضَعوا بَعدَ الضَريحِ جَنادِلاً
عَلَيَّ وَخَلَّيتُ المَطِيَّةَ وَالرَحلا
وَأَبكَيتُ مِن عِتبانِ كُلَّ كَريمَةٍ
عَلى فاجِعٍ قامَت مُشَقَّقَةً عُطلا
صفحة القصيدة
هَوى أُمِّ بِشرٍ أَن تَراني بِغَبطَةٍ
وَتَهوى نُمَيرٌ غَيرَ ذاكَ وَأَكلُبُ
قُضاعِيَّةٌ أَحمَت عَلَيها رِماحُنا
صَحارِيَ فيها لِلمَكاكِيِّ مَلعَبُ
وَكَم دونَها مِن مَلعَبٍ وَمَفازَةٍ
تَظَلُّ بِها الوُرقُ الخِفافُ تَقَلَّبُ
إِذا ما مَصايِيفُ القَطا قَرَبَت بِهِ
مِنَ القَيظِ أَدناها السُرى وَهيَ لُغَّبُ
صفحة القصيدة
لَعَمرُ أَبيكَ يا زُفَرُ اِبنُ عَمرٍ
لَقَد نَجّاكَ جَدُّ بَني مُعازِ
وَرَكضُكَ غَيرَ مُلتَفِتٍ إِلَينا
كَأَنَّكَ مُمسِكٌ بِجَناحِ بازي
فَلا وَأَبي هَوازِنَ ما جَزِعنا
وَلا هَمَّ الظَعائِنُ بِاِنحِيازِ
ظَعائِنُنا غَداةَ غَدَت عَلَينا
وَنِعمَت ساعَةُ السَيفِ الجُرازِ
صفحة القصيدة