المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
غَدا اِبنا وائِلٍ لِيُعاتِباني
وَبَينَهُما أَجَلُّ مِنَ العِتابِ
أُمورٌ لا يُنامُ عَلى قَذاها
تُغِصُّ ذَوي الحَفيظَةِ بِالشَرابِ
تَرَقّوا في النَخيلِ وَأَنسِئونا
دِماءَ سَراتِكُم يَومَ الكُلابِ
فَبِئسَ الطالِبونَ غَداةَ شالَت
عَلى القُعُداتِ أَستاهُ الرِبابِ
صفحة القصيدة
قَد كَشَّفَ الحِلمُ عَنّي الجَهلَ فَاِنقَشَعَت
عَنّي الضَبابَةُ لا نِكسٌ وَلا وَرَعُ
وَهَرَّني الناسُ إِلّا ذا مُحافَظَةٍ
كَما يُحاذِرُ وَقعَ الأَجدَلِ الضُوَعُ
وَالمَوعِدِيَّ بِظَهرِ الغَيبِ أَعيُنُهُم
تُبدي شَناءَتَهُم حَوضي لَهُم تَرَعُ
أَخزاهُمُ الجَهلُ حَتّى طاشَ قَولُهُمُ
عِندَ النِضالِ فَما طاروا وَما وَقَعوا
صفحة القصيدة
دَعاني اِمرُؤٌ أَحمى عَلى الناسِ عِرضَهُ
فَقُلتُ لَهُ لَبَّيكَ لَمّا دَعانِيا
هَجَتهُ يَرابيعُ العِراقِ وَلَم يَجِد
لَها في قَديمِ الدَهرِ إِلّا التَوالِيا
فَإِن تَسعَ يا اِبنَ الكَلبِ تَطلُبُ دارِماً
لِتُدرِكَهُ لا تَفتَأِ الدَهرَ عانِيا
أَتَطلُبُ عادِياً بَنى اللَهُ بَيتَهُ
عَزيزاً وَلَم يَجعَل لَكَ اللَهُ بانِيا
صفحة القصيدة
صَحا القَلبُ عَن أَروى وَأَقصَرَ باطِلُه
وَعادَ لَهُ مِن حُبِّ أَروى أَخابِلُه
أَجِدَّكِ ما نَلقاكَ إِلّا مَريضَةً
تُداوينَ قَلباً ما تَنامُ بَلابِلُه
عَفا واسِطٌ مِنها فَإِلجامُ حامِزٍ
فَرَوضُ القَطا صَحراؤُهُ فَخَمائِلُه
وَقَد كانَ مِنها مَنزِلٌ نَستَلِذُّهُ
أُعامِقُ بَرقاواتُهُ فَأَجاوِلُه
صفحة القصيدة
وَمَحبوسَةٍ في الحَيِّ ضامِنَةِ القِرى
إِذا اللَيلُ وافاها بِأَشعَثَ ساغِبِ
مُعَقَّرَةٍ لا تُنكِرُ السَيفَ وَسطَها
إِذا لَم يَكُن فيها مَعَسٌّ لِحالِبِ
مَرازيحَ في المَأوى إِذا هَبَّتِ الصَبا
تُطيفُ أَوابيها بِأَكلَفَ ثالِبِ
إِذا اِستَقبَلَتها الريحُ لَم تَنفَتِل لَها
وَإِن أَصبَحَت شُهبَ الذُرى وَالغَوارِبِ
صفحة القصيدة