المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
عَفا دَيرُ لِبّى مِن أُمَيمَةَ فَالحَضرُ
وَأَقفَرَ إِلّا أَن يُلِمَّ بِهِ سَفرُ
قَليلاً غِرارُ العَينِ حَتّى يُقَلِّصوا
عَلى كَالقَطا الجونِيِّ أَفزَعَهُ القَطرُ
عَلى كُلِّ فَتلاءِ الذِراعَينِ رَسلَةٍ
وَأَعيَسَ نَعّابٍ إِذا قَلِقَ الضَفرُ
قَضَينَ مِنَ الدَيرَينِ هَمّاً طَلَبنَهُ
فَهُنَّ إِلى لَهوٍ وَجاراتِها شُزرُ
صفحة القصيدة
خَفَّ القَطينُ فَراحوا مِنكَ أَو بَكَروا
وَأَزعَجَتهُم نَوىً في صَرفِها غِيَرُ
كَأَنَّني شارِبٌ يَومَ اِستُبِدَّ بِهِم
مِن قَرقَفٍ ضُمِّنَتها حِمصُ أَو جَدَرُ
جادَت بِها مِن ذَواتِ القارِ مُترَعَةٌ
كَلفاءُ يَنحَتُّ عَن خُرطومِها المَدَرُ
لَذٌّ أَصابَت حُمَيّاها مُقاتِلَهُ
فَلَم تَكَد تَنجَلي عَن قَلبِهِ الخُمَرُ
صفحة القصيدة
أَلا يا اِسلَمي يا هِندُ هِندَ بَني بَدرِ
وَإِن كانَ حَيّانا عِدىً آخِرَ الدَهرِ
وَإِن كُنتِ قَد أَصمَيتِني إِذ رَمَيتِني
بِسَهمِكِ فَالرامي يَصيدُ وَلا يَدري
أَسيلَةُ مَجرى الدَمعِ أَمّا وِشاحُها
فَيَجري وَأَمّا الحِجلُ مِنها فَلا يَجري
وَكُنتُم إِذا تَدنونَ مِنّا تَعَرَّضَت
خَيالاتُكُم أَو بِتُّ مِنكُم عَلى ذُكرِ
صفحة القصيدة