المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
قولا لِزَيدٍ يَثنِ عَنّا لِسانَهُ
وَلا يَدنُ مِنّا في الزِحامِ فَيَظلَعا
وَيَظعَنَ حَتّى يَستَقِرَّ بِبَلدَةٍ
يُجاوِرُ مِنجاباً بِها وَالمُخَذَّعا
فَأَنتُم أَكَلتُم جارَكُم في بُيوتِكِم
كَما قَد أَكَلتُم قَبلَ ذاكَ المُقَنَّعا
وَنَحنُ وَفَينا بِالمُزَنَّمِ كُلِّهِ
وَأَنتُم أَكَلتُم ذا الجَواعِرِ أَجمَعا
أَلا إِنَّ زَيدَ اللاتِ يَومَ لَقيتُها
عِلاقَةُ سَوءٍ في إِناءٍ مُثَلَّمِ
قُبَيِّلَةٌ ما يَغدِرونَ بِذِمَّةٍ
وَلا يَظلِمونَ الناسَ مِثقالَ دِرهَمِ
وَلا يَرِدونَ الماءَ إِلّا عَشِيَّةً
عَلى طولِ أَظماءٍ وَوَجهٍ مُلَطَّمِ
هُوَ العَبدُ يُجبى كُلَّ يَومٍ ضَريبَةً
مَتى تُلزِمِ العَبدَ المَذَلَّةَ يَلزَمِ
أَلا يا لَيتَ كَلباً بادَلونا
بِمَولانا وَكانَ لَها الصَميمُ
فَبادَلنا بِزَيدِ اللاتِ عَوصاً
كِلا البَدَلَينِ مُقتَرَفٌ بَهيمُ
وَطابِخَةُ الَّتي لا عِزَّ فيها
تُجيرُ بِهِ وَلا حَسَبٌ كَريمُ
لَعَمرُكَ إِنَّني وَاِبنَي جُعَيلٍ
وَأُمَّهُما لِإِستارٌ لَئيمُ
صفحة القصيدة
يا يَومَنا عِندَها عُد بِالنَعيمِ لَنا
مِنها وَيا لَيلَتي في بَيتِها عودي
إِذ بِتُّ أَنزِعُ مِنها حَليَها عَبَثاً
بَعدَ اِعتِناقٍ وَتَقبيلٍ وَتَجريدِ
كَما تَطاعَمَ في خَضراءَ ناعِمَةٍ
مُطَوَّقانِ أَصاخا بَعدَ تَغريدِ
وَقَد سَقَتني رُضاباً غَيرَ ذي أَسَنٍ
كَالمِسكِ ذُرَّ عَلى ماءِ العَناقيدِ
صفحة القصيدة
أَفي كُلِّ عامٍ لا يَزالُ لِعامِرٍ
عَلى الفِزرِ نَهبٌ مِن أُروشٍ مُزَنَّمُ
لَعَمرُكَ ما أَدري وَإِنّي لَسائِلٌ
أَمُرَّةُ أَم أَعمامُ مُرَّةَ أَظلَمُ
فَما لِلسَمينِ لا يَقومُ خَطيبُها
وَما لِاِبنِ ذي الجَدَّينِ لا يَتَكَلَّمُ
بِشَنعاءَ بَينَ الأَصلِ لا يَستَطيعُها
إِذا القَومُ هابوها السَخيفُ المُزَلَّمُ
صفحة القصيدة