المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
عَلَيكَ جَديدَ وَجهِكَ فَاِبتَذِلهُ
فَقَد خَلّاكَ رَبُّكَ لِلسُؤالِ
كَأَنَّكَ إِذ عَلِقتَ بِعَردَمِيٍّ
سَمَوتَ إِلى أُمَيَّةَ بِالحِبالِ
لَقَد تَرَكَ النِكاحُ أَبا سُلَيمٍ
كَظَهرِ الطَستِ لَيسَ بِذي قِبالِ
ما زالَ أَلسِنَةُ الناطِقينَ
وَأَحداثُ ما يُحدِثُ المُجرِمونا
وَنَقضُ العُهودِ بِإِثرِ العُهودِ
يَأُزُّ الكَتائِبَ حَتّى حَمينا
فَكائِن تَرى مِن ذُكورِ السُيوفِ
يُطِرنَ قَمَحدُوَةً أَو جَبينا
أَلَم تَرَ قَيساً في المَواطِنِ أوثِرَت
عَلَيَّ بِمَعنٍ وَالسَعيدُ سَعيدُ
لَقَد عَلِموا ما يَعصُرٌ بِأَبيهِم
وَلَكِنَّهُ جارٌ لَهُم وَعَديدُ
هُما أَخَوانِ مِن غَنِيٍّ وَأَعصُرٍ
فَكَيفَ يُعَزّى عِندَ ذاكَ جَليدُ
أَمّا كُلَيبُ بنُ يَربوعٍ فَإِنَّ لَها
شَرَّ الرِفاقِ إِذا ما حُصِّلَ الرُفَقُ
سودُ الوُجوهِ وَراءَ القَومِ مَجلِسُهُم
كَأَنَّ قائِلَهُم في الناسِ مُستَرَقُ
البائِتونَ قَريباً دونَ أَهلِهِمِ
وَلَو يَشاؤونَ آبوا الحَيَّ أَو طَرَقوا