المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
عِندَ ذِي العَرشِ يُعرَضونَ عَليهِ
يَعلَمُ الجَهرَ وَالكَلامَ الخَفِيّا
يَومَ نَأتيهِ وَهوَ رَبٌّ رَحيمٌ
إِنَهُ كانَ وَعدُهُ مَأتِيّا
يَومَ نَأتيهِ مِثلَما قالَ فَرداً
لَم يَذَر فيهِ راشِداً وَغَوِيّا
أَسَعيدٌ سَعادَةً أَنا أَرجو
أَم مُهانٌ بِما كَسَبتُ شَقيّا
صفحة القصيدة
رُشِدَّتَ وَأُنعِمَت اِبنَ عَمرٍ وَإِنَّما
تَجَنَبتَ تَنوراً مِنَ النارِ حامِيا
بِدَيِنِكَ رَبّاً لَيسَ رَبٌّ كَمِثلِهِ
وَتَركُكَ أَوثانَ الطَواغي كَما هِيا
وَإِدراكُ الدينِ الَّذي قَد طَلَبتَهُ
وَلَم تَكُ عَن تَوحيدِ رَبِكَ ساهِيا
فَأَصبَحتَ في دارِ كَريمٍ مَقامُها
تَعَلَلُ فيها بِالكَرامَةِ لاهِيا
صفحة القصيدة
حَنانيكَ إِنَّ الجِنَّ كُنتَ رَجاءَهُم
أَرى أَدينُ إِلَهاً غَيرَكَ اللَهُ ثانِياً
وَأَنتَ الَّذي مِن فَضلِ مَنٍّ وَرَحمَةٍ
بَعثتَ إِلى موسى رَسولاً مُنادِيا
فَقالَ أَعِنّي بِاِبنِ أُمَتي فَإِنَني
كَثيرٌ بِهِ يا رَبِّ صِل لي جَناحِيا
فَقُلتَ لَهُ فإِذهَب وَهرونَ فَاَدعو
إِلى اللَهِ فِرعَونَ الَّذي كانَ طاغِيا
صفحة القصيدة