المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
إِلى اللَهِ أُهديَ مِدحَتي وَثَنائِيا
وَقَولاً رَصيناً لا يَني الدَهرَ باقِيا
إِلى المَلكِ الأَعلى الَّذي لَيسَ فَوقَهُ
إِلَهٌ وَلا رَبٌّ يَكونُ مُدانِيا
وَأَشهَدُ أَنَّ اللَهَ لا شَيءَ فَوقَهُ
عَلِيّاً وَأَمسى ذِكرُهُ مُتَعاليا
أَلا أَيُّها الإِنسانُ إِياكَ وَالرَدى
فَإِنَّكَ لا تُخفي مِنَ اللَهِ خافِيا
صفحة القصيدة
وَمَرهَنَةٌ عِندَ الغُرابِ حَبيبَهُ
فَأَوفَيتُ مَرهوناً وَخَلَفاً مُسابِيا
أَدَلَّ عَلَيَّ الديكُ إِنّي كَما تَرى
فَأَقبِل عَلى شَأَني وَهاكَ رِدائِيا
أَمِنتُكَ لا تَلبَث مِن الدَهرِ ساعَةً
وَلا نِصفَها حَتّى تَؤوبَ مُآبِيا
وَلا تُدرِ كَنكَ الشَمسُ عِند طُلوعِها
فَأَعلَقَ فيهِم أَو يَطولَ ثَوائِيا
صفحة القصيدة
ثُمَ لوطُ أَخو سَدّومَ أَتاها
إَذ أَتاها بِرُشدِها وَهَداها
عَرَضَ الشَيخُ عِندَ ذاكَ بَناتٍ
كَظِباءٍ بِأَجزَعِ تَرعاها
غَضِبَ القومُ عِندَ ذاكَ وَقالوا
أَيُّها الشَيخُ خُطبَةً نَأباها
أَجمَعَ القَومُ أَمرَهُم وَعَجوزٌ
خَيَّبَ اللَهُ سَعيَها وَلَحاها
صفحة القصيدة
قَومي ثَقِيفُ إِن سَأَلتَ وَأُسرَتي
وَبِهم أُدافِعُ رُكنَ مَن عاداني
لا يَنكِتونَ الأَرضَ عِندَ سُؤالِهِم
لِتَطلُبَ العِلاّتَ بِالعيدانِ
بَل يَبسُطونَ وجوهَهَم فَتَرى لَها
عِندَ السُؤالِ كَأَحسَنِ الأَلوانِ
قَومٌ إِذا نَزَلَ المُقِلُّ بِأَرضِهِم
رَدّوه رَبَّ صَواهِلٍ وَقيانِ
صفحة القصيدة