المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَلا مَن لِعَينٍ لاتَرى صائِباً وَلا
وادِيَ الطَرفاءِ إِلّا إِستَهَلَّتِ
بِماءٍ لَو أَنَّ المُزنَ جادَت بِمِثلِهِ
رَضينا بِما جادَت بِهِ مَن تَوَلَّتِ
وَلِلعَينِ فَيضاتٌ إِذا ماذَكَرتُها
وَلِلصدرِ بَلبالٌ إِذا العَينُ كَلَّتِ
وَإِنّي لَزَوّارٌ لِمَن لا يَزورُني
إِذا لَم يَكُن في وِدِّهِ بِمُريبِ
تُقَرَّبُ لي دارُ الحَبيبِ وَإِن نَأَت
وَما دارُ مَن أَبغَضتُهُ بِقَريبِ
فَلا تَطلُبَنَّ القُربَ وَالبُعدُ بَعدَها
إِلى غَيرِ نِيّاتٍ وَغَيرِ قُلوبِ
سَقَتني سُقاةُ المَجدِ مِن آلِ ظالِمٍ
بِأَرشِيَةٍ أَطرافُها في الكَواكِبِ
وَإِذا بِأَعلى ذي النُخَيلِنُسَيَةً
يُسَيّرنَ أَعياراً شِدادَ المَناكِبِ
يَشُلنَ بِأَستاهٍ عَلَيهُنَّ دُسمَةٌ
كَما شالَ بِالأَذبابِ سُمر العَقارِبِ
وَكانَت لَنا لَهواً تُحَلّي نُعاسَنا
إِذا ماخَفَتنا بِالخُروقِ السَباسِبِ
صفحة القصيدة
أَلا طَرَقَتنا أُمُّ أَوسٍ وَدونَها
حِراجٌ مِنَ الظُلَماءِ يَعشى غُرابُها
فَبِتنا كَأَنّا بَينَنا لَطَميَّةٌ
مِنَ المِسكِ أَو داريَّةٌ وَعِيابُها
تَرى لِمُبيناتِ الخَراعَةِ راقِباً
حِذارَ الطَواغي وَالعَفافُ رَقيبُها
وَكَيفَ تُرَجّيها وَقَد حالَ دونَها
بَنو أَسَدٍ كُهلانُها وَشَبابُها
صفحة القصيدة