المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
ولَقَد غَدَوتُ عَلى الفَتى في رَحلِهِ
قَبلَ الصَباحِ بِمُترَعٍ نَشّاجِ
جادَ القَلالُ لَهُ بِدَرِّ صَبابَةٍ
حمراءَ مِثلَ سَخينَةِ الأَوداجِ
حِبِسَت ثَلاثَةَ أَحرُسٍ في دارَةٍ
قَوراءَ بَينَ جَوازِلٍ وَدَجاجِ
تَدَعُ الغَوِيَّ كَأَنَّهُ في نَفسِهِ
مَلِكٌ يُعَصِّبُ رَأسَهُ بِالتاجِ
صفحة القصيدة
وَما نِلتُ مِنها مَحرَماً غَيرَ أَنَّني
أُقَبِّلُ تبسّاماً مِنَ الثَغرِ أَفلَجا
وَأَلثِمُ فاها تارَةً بَعدَ تارَةٍ
وَأَترُكُ حاجاتِ النُفوسِ تَحَرُّجا
وَإِنّي عَلى سوطِ الهَوى ذو تَجَلُّدٍ
أُصابِرُهُ مالَم أَجِد عَنهُ مَخرَجاً
وَلا عَيشَ إِلّا أَن تَبيتَ مُلَهوَجاً
عَلى نارِ مَن تَهوى وَتُصبِحَ مُنضَجا