المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
وَعَلى المُلَيحَةِ مِن جَذيمَةَ فَتيَّةٌ
يَتَمارَضونَ كَتَمارُضَ الأُسدِ
ظَفِرونَ يَنصُرُهُم عَلى أَعدائِهِم
عِظمُ الحُلومِ وَصولَةُ الحَدِّ
إِنّا لَنُقَدِمُ حينَ لامُتَقَدِّمٌ
وَنُبَيّعُ الأَموالَ بِالحَمدِ
وَتَرى المُلوكَ الغُرَّ حَولَ بُيوتِنا
يَمشونَ في الحَلَقاتِ وَالقِدِّ
صفحة القصيدة
أَمَرتُكَ يارِياحُ بِأَمرِ حَزمٍ
فَقُلتَ هَشيمَةٌ مِن أَهلِ نَجدِ
وَقُلتُ لَهُ تَحَفَّظ مِن قُرَيشٍ
وَرَقِّع كُلَّ حاشِيَةٍ وَبُردِ
وَقُلتُ لَهُ تَحَرَّز مِن رِجالٍ
عَلى مَحبوكَةِ الأَصلابِ جُردُ
وَوَجداً ما وَجَدتُ عَلى رِياحٍ
وَما أَغنَيتُ شَيئاً غَيرَ وَجدي
ماهاجَ قَلبَكَ مِن مَعارِفِ دِمنَةٍ
بِالبَرقِ بَينَ أَصالِفٍ وَفَدافِدِ
لَعِبَت بِها هُوجُ الرِياحِ فَأَصبَحَت
قَفراً تَعَذَّرَ غَيرَ أَورَقَ هامِدِ
وَلَقَد رَدَدتُ بِها السُؤالَ صَبابَةً
وَالدارُ قَبلي ماتَبينُ لِناشِدِ
وَلَقَد نَظَرتُ فَما رَأَيتُ لِناظِرٍ
غَيرَ الصَفيحِ وَغَيرَ رأُسٍّ بائِدِ
صفحة القصيدة