المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
يَداهُ يَدٌ تَنهَلُّ بِالخَيرِ وَالنَدى
وَأُخرى شَديدٌ بِالأَعادي ضَريرُها
وَناراهُ نارٌ نارُ كُلِّ مُدَفَّعٍ
وَأُخرى يُصيبُ المُجرِمينَ سَعيرُها
أَلَم تَرَ أَنَّ الوَحشَ يُخدَعُ مَرَّةً
وَيُخدَعُ أَحياناً فَيَصطادُ نورُها
بَلى وَضَواريَ الطَيرِ تُخفِقُ مَرَّةً
وَإِن فَرِهَت عِقبانُها وَنُسورُها
وَقالَت حِذارِ القَومَ إِنَّ صُدورَهُم
وَعَينَي أَبي حِقداً عَلَيكَ تَفورُ
فَقُلتُ لَها قَد يُؤخَذُ الظَبيُّ غِرَّةً
وَتَصطادُ شاةُ الكَلبِ وَهُوَ عَقورُ
إِذا مُتُّ يا قَومي فَلا تَدفِنونَّني
فَأَ بغَضُ جيرانٍ إِلَيَّ قُبورُ
وَلَكِن دَعوني يا بَنيَّ تَعُسُّني
ثَعالِبُ في أَوطانِها وَنُسورُ