المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
عَرَفتُ الدارَ قَد أَقوَت سِنينا
لِزَينَبَ إِذ تَحِلُّ بِها قَطينا
وأَذرَتها حَوافِلُ مُعصِفاتٌ
كَما تُذريَ المُلَملِمَةُ الطَحينا
وَسافَرَت الرِياحُ بِهِنَ عَصراً
بِأَذيالٍ يَرُحنَ وَيَغتَدينا
فَأَبقينَ الطُلولَ مُخَبيّاتٍ
ثَلاثاً كَالحَمائِمِ قَد بَلينا
صفحة القصيدة
غَدا جِيرانُ أَهلِكَ ظاعِنينا
لِدارٍ غَيرَ ذَلِكَ مُنتَوينا
وَشاقَكَ لِلحُدوجِ حُدوجُ سَلمى
وَقَد بَكَرَ الخَليطُ مُزايَلِنا
رَمَيتَهُم بِعَينِكَ وَالمَطايا
خَواضِعٌ في الأَزِقَةِ يَعتَلينا
فَهَيَّجَ مِن فُؤادِكَ طُولُ شَوقٍ
فِراقُ الجِيرةِ المُتَصَدِّعينا
صفحة القصيدة
وَقَد يَقتُلُ الجَهلَ السُؤالُ وَيَشتَفي
إِذا عايَنَ الأَمرَ المُهِمَّ المُعاينُ
وَفي البَحثِ قِدماً وَالسُؤالُ لَذي العَمى
شِفاءٌ وأَشفى مِنهُما ما تُعاينُ
أَلا إِنَّ قَلبي لِفي الظاعِنينَ حَزينٌ
فَمن ذا يُعَزّي حَزينا