المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
يا مَعدِنَ اللُؤمِ وَأَنتَ جَبَلُه
وَآخِرَ اللُؤمِ وَأَنتَ أَوَّلُه
جارَيتَ سَبّاقاً بَعيداً مَهَلُه
كانَ إِذا جارى أَباكَ يُفشِلُه
صفحة القصيدة
أَمِن طَلَلٍ بِمَدفَعِ ذي طِلالٍ
أَمَحَّ جَديدَهُ قِدَمُ اللَيالي
بَكَيتَ وَما بُكا رَجُلٍ حَزينٍ
عَلى رَبعَينِ مَسلوبٍ وَبالي
وَمَوماةٍ يَحارُ الطَّرفُ فيها
صَموتِ اللَيلِ طامِسَةِ الجِبالِ
مَنَنّاهُنَّ بِالإِدلاجِ حَتّى
كَأَنَّ مُتونَهُنَّ عِصِيُّ ضالِ
صفحة القصيدة
خَلَت شُعَبُ المَمدورِ لَستَ بِواجِدٍ
بِهِ غَيرَ بالٍ مِن عِضاهٍ وَحَرمَلِ
تَمَنَّيتَ أَن تَلقى بِهِ أُمَّ جَحدَرٍ
وَماذا تَمَنّى مِن صَدىً تَحتَ جَندَلِ
فَلَلمَوتُ خَيرٌ مِن حَياةٍ ذَميمَةٍ
وَلَلبُخلُ خَيرٌ مِن عَناءٍ مُطَوَّلِ
يُمَنّونَني مِنكِ اللِقاءَ وَإِنَّني
لَأَعلَمُ لا أَلقاكِ مِن دونِ قابِلِ
إِلى ذاكَ ما حارَت أُمورُكَ وَإِنجَلَت
غَيابَةُ حُبِّيكِ إِنجِلاءَ المَخايِلِ
إِذا حَلَّ أَهلي بِالجِنابِ وَأَهلُها
بِحَيثُ إِلتَقى الغُلّانُ مِن ذي أَرائِلِ
أَقُل خُلَّةٌ بانَت وَأَدبَرَوَصلُها
تَقَطَّعَ مِنها باقِياتُ الحَبائِلِ
صفحة القصيدة