المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَلالَيتَ شِعري هَل أَبيتَنَّ لَيلَةً
بِحَرَّةِ لَيلى حَيثُ رَبَّتَني أَهلي
بِلادٌ بِها نيطت عَلَيَّ تَمائِمي
وَقُطِّعنَ عَنّي حينَ أَدرَكَني عَقلي
وَهَل أَسمَعَنَّ الدَّهرَ أَصواتَ هَجمَةٍ
تَطالَعُ مِن هَجلٍ خَصيبٍ إِلى هَجلِ
صُهَيبِيَّةٍ صَفراءَ تُلقي رِباعَها
بِمُنعَرِجِ الصَمّانِ وَالجَرَعِ السَّهلِ
صفحة القصيدة
أَلا تَسأَلُ الرَبعَ الَّذي لَيسَ ناطِقاً
وَإِنّي عَلى أَن لا يَبينَ لِسائِلُه
كَمِ العامُ مِنهُ أَو مَتى عَهدُ أَهلِهِ
وَهَل يَرجِعَن عَهدُ الشَبابِ وَعاطِلُه
هَمَمتُ بِقَولٍ صادِقٍ أَن أَقولَهُ
وَإِنّي عَلى رَغمِ العُداةِ لَقائِلُه
رَأَيتُ الوَليدَ إِبنَ اليَزيدَ مُبارِكاً
شَديداً بِأَحناءِ الخِلافَةِ كاهِلُه
صفحة القصيدة