المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
تُكَلِّفُني حَيَّينِ أَدنى مَحَلِّهِم
بِأُدمانَ أَو بِالقِنعِ قِنعِ الطَّرائِفِ
نِتاجُ العِشارِ المُنقِياتِ إِذا شَتَت
رَوابِدُها مِثلُ النَعامِ العَواطِفِ
وَحَتّى حَمَلنا رَحلَ كُلِّ مُذِمَّةٍ
وَكُلِّ مُذِمٍّ بِالفَلاةِ وَزاحِفِ
أَلا حَبَّذا أُمُّ الوَليدِ وَمَربَعٌ
لَنا وَلَها نَشتو بِهِ وَنَصيفُ
حَراميَّةٌ أَمّا مَلاثُ إِزارِها
فَوَعثٌ وَأَمّا خَصرُها فَلَطيفُ
كَأَنَّ القُرونَ السّودَ فَوقَ مَقَذِّها
إِذا زالَ عَنها بُرقُعٌ وَنَصيفُ
بِها زَرَجوناتٌ بِقَفرٍ تَنَسَّمَت
لَها الرِيحُ حَتّى بَينَهُنَّ رَفيفُ
أَلا يا لِقَومي لِلفُؤادِ المُرَوَّعِ
وحَبلِ الصِّبا المَوصولِ غَيرِ المُقَطَّعِ
وَذِكرى حَبيبٍ لا تُواتيكَ دارُهُ
مَدى الدَّهرِ إِلّا أَن يُرى عِندَ مَهجَعِ
أَقولُ لِرُكبٍ قافِلينَ رَأَيتُهُم
بِبِئرِ سَليمٍ مِن صُرادٍ وَأَشجَعِ
أَلا إِن بَلَغتُم سالِمينَ فَأَبلِغوا
تَحيَّةَ مَرميٍّ بِسَهمَينِ موجَعِ
صفحة القصيدة