المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَلآ حَيِّيا الأَطلالَ طالَت سِنينُها
بِحَيثُ إِلتَقَت رُبدُ الجِنابِ وَعَينُها
فَلَمّا أَتاني ما تَقولُ مُحارِبٌ
تَغَنَّت شَياطيني وَجُنَّ جُنونُها
وَحاكَت لَها مِمّا أَقولُ قَصائِداً
تَرامَت بِها صُهبُ المَهاري وجونُها
تَحِنُّ بِذي عاجٍ شُيوخُ مُحارِبٍ
لِتُصلَبَ حَتّى قَد أَتاني حَنينُها
صفحة القصيدة
قِصارُ الخُطى فُرقُ الخُصى زُمَرُ اللِحى
كَأَنَّهُمُ ظِربى إِهتَرَشنَ عَلى لَحمِ
ذَكَرتُ حَمامَ القَيظِ لَمّا رَأَيتُهُم
يُمَشّونَ حَولي في ثِيابِهِمُ الدُسمُ
وَتُبدي الحُمَيسِياتُ في كُلِّ زينَةٍ
فُروجاً كَآثارِ الصِغارِ مِنَ البَهمِ
تُجالِسُنا بِنتُ الدَلالِ تَعَلَّقَت
عُراهُ بِحَبّاتِ القُلوبِ الهَوائِمِ
وَبَيّنَ ما تُخفي مِنَ الوَجدِ وِدَّها
غَريقُ الأَناسي في الدُّموعِ السَواجِمِ
جَرى الدَمعُ مَجرى مائِهِ فَكَفَفنَهُ
بِعُنّابِ أَطرافِ الأَكُفِّ النَواعِمِ
وَرَدَّ التَحِيّاتِ الهَوى مِن عُيونِها
بِيَقظانِ طَرفٍ في مَخيلَةِ نائِمِ
صفحة القصيدة