المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَبيتُ أُمَنّيَ النَفسَ مِن لاعِجِ الهَوى
إِذا كادَ بَرحُ الشَوقِ يُتلِفُها وَجدا
مُنىً إِن تَكُن حَقّاً تَكُن أَحسَنَ المُنى
وَإِلّا فَقَد عِشنا بِها زَمَناً رَغدا
أَمانِيُّ مِن سُعدى عِذابٌ كَأَنَّما
سَقَتنا بِها سُعدى عَلى ظَمَإٍ بَردا
أَلَ حَبَّذا سُعدى عَلى فَرطِ بُخلِها
وَإِخلافِها بَعدَ المِطالِ لَنا الوَعدا
يَقولونَ أَبناءُ البَعيرِ وَمالَهُ
سَنامٌ وَلا في ذِروَةِ المَجدِ غارِبُ
أَظَنَّت سَفاهاً مِن سَفاهَةِ رَأيِها
أَن أَهجُوَها لَمّا حَجَتني مُحارِبُ
مَعاذَ إِلَهيَ إِنَّني بِعَشيرَتي
وَنَفسِيَ عَن ذاكَ المَقامِ لَراغِبُ