المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
فَلو طاوَعَتني آلُ سَلمى إِبنِ مالِكٍ
لَأَعطَيتُ مَهراً مِن مَسَرَّةَ غالِيا
وَسِربٍ كَسِربِ العَينِ مِن آلِ جَعفَرٍ
يُغادينَ بِالكُحلِ العُيونِ السَواجِيا
إِذا ما هَبَطنَ النيلَ أَو كُنَّ دونَهُ
بِسَروِ الحِمى أَلقَينَ ثَمَّ المَراسِيا
لَقَد حَرَّمت أُمّي عَلَيَّ عَدِمتُها
كَرائِمَ قَومي ثُمَّ قِلَّةُ مالِيا
حَمراءُ مِنها ضَخمَةُ المَكانِ
ساطِعَةُ اللُبَّةِ وَالجِرانِ
كَأَنَّها وَالشَولِ كَالشِنانِ
مِن كُلِّ حَمراءِ القَرا هِجانِ
صفحة القصيدة
جَزاكَ اللَهُ خَيراً مِن أَميرٍ
فَقَد أَعطَيتَ مِبراداً سَخونا
بِأَهليَ ما أَلَذَّكِ عِندَ نَفسي
لَو أَنَّكِ بِالكَلامِ تُعَرِّبينا
كَأَنَّكِ ظَبِيَةٌ مَضَغَت أَراكاً
بِوادي الجِزعِ حينَ تُبَغِّمينا
بِحَيثُ يَكُنُّ إِخريطاً وَسِدراً
وَحَيثُ عَنِ التَفَرُّقِ يَلتَقينا