المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَضَوءُ سَنا بَرقٍ بَدا لَكَ لَمعُهُ
بِذي الأَثلِ مِن أَجراعِ بيشَةَ تَرقَبُ
نَعَم إِنَّني صَبٌّ هُناكَ مُوَكَّلٌ
بِمَن لَيسَ يُدنيني وَلا يَتَقَرَّبُ
وَمَن أَشتَكي مِنهُ الجَفاءُ وَحُبُّهُ
طَرائِفُ كانَت زَوَّ مَن يَتَحَبَّبُ
عَفا اللَهُ عَن أُمِّ الوَليدِ أَما تَرى
مَساقِطَ حُبّي كَيفَ بي تَتَلَعَّبُ
صفحة القصيدة
وَنارٍ قَد حَضَأتُ بُعَيدَ هَدءٍ
بِدارٍ ماأُريدُ بِها مُقاما
سِوى تَحليلِ راحِلَةٍ وَعَيرٍ
أُكالِءُهُ مَخافَةَ أَن يَناما
أَتوا ناري فَقُلتُ مَنونَ أَنتُم
فَقالوا الجِنَّ قُلتُ عِموا ظَلاما
فَقُلتُ إِلى الطَعامِ فَقالَ مِنهُم
زَعيمٌ نَحسُدُ الإِنسَ الطَعاما
قَريبَةُ قَد نَأَت غَيرَ السُؤالِ
وَأَمسَت مِنكَ نائِيَةَ الوِصالِ
وَأَمسَت مِنكَ نائِيَةً وَحَلَّت
بِبَلدَةِ شِنَّإٍ صُهبِ السِبالِ
لَعَمرُ أَبي قَريبَةَ غَيرَ فَخرٍ
أَبيها ذي الكَرامَةِ وَالجَلالِ
وَمَرقَبَةٍ نَمَيتُ إِلى ذُراها
تُذِلُّ الطَيرَ مُشرِفَةِ القَذالِ
صفحة القصيدة