المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
شَنِئتُ العَقرَ عَقرَ بَني شَليلٍ
إِذا هَبَّت لِقارِإِها الرِياحُ
كَرِهتُ بَني جَذيمَةَ إِذ ثَرَونا
قَفا السَلَفَينِ وَاِنتَسبوا فَباحوا
إِذا خَلَّفتُ باطِنَتي سَرارٍ
وَبَطنِ هُضاضَ حَيثُ غَدا صُباحُ
وَكادَت وَبَيتِ اللَهِ أَطنابُ ثابِتٍ
تَقوَّضَ عَن لَيلى وَتَبكي النَوائِحُ
تَمَنّى فَتىً مِنّا فَلاقى وَلَم يَكَد
غُلاماً نَمَتهُ المُحصَناتُ الصَرائِحُ
غُلامٌ نَما فَوقَ الخُماسِيِّ قَدرُهُ
وَدونَ الَّذي قَد تَرتَجيهِ النَواكِحُ
فَإِن تَكُ نالَتهُ خَطاطِفُ كَفِّهِ
بِأَبيَضَ قَصّالٍ نَمى وَهوَ فادِحُ
صفحة القصيدة
لَمّا رَأَيتُ بَني نُفاثَةَ أَقبَلوا
يُشلونَ كُلَّ مُقَلِّصٍ خَنّابِ
فَنَشيتُ ريحَ المَوتِ مِن تِلقائِهِم
وَكَرِهتُ كُلَّ مُهَنَّدٍ قَضّابِ
وَرَفَعتُ ساقاً لايُخافُ عِثارُها
وَطَرَحتُ عَنّي بِالعَراءِ ثِيابي
أَقبَلتُ لايَشتَدُّ شَدّي واحِدٌ
عِلجٌ أَقَبُّ مُسَيَّرُ الأَقرابِ
صفحة القصيدة