المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَيا كَبِداً طارَت صُدوعاً نَوافِذا
وَيا حَسرَتا ماذا تَغَلغَلَ في القَلبِ
فَأُقسِمُ ما عُمشُ العُيونِ شَوارِفٌ
رَوائِمُ بَوٍّ حائِماتٌ عَلى سَقبِ
تَشَمَّمنَهُ لَو يَستَطِعنَ اِرتَشَفنَهُ
إِذا سُفنَهُ يَزدَدنَ نَكباً عَلى بَكبِ
رَإِمنَ فَما تَنحاشُ مِنهُنَّ شارِفٌ
وَحالَفنَ حَبساً في المُحولِ وَفي الجَدبِ
صفحة القصيدة
لَقَد نادى الغُرابُ بِبَينِ لُبنى
فَطارَ القَلبُ مِن حَذَرِ الغُرابِ
وَقالَ غَداً تَباعَدُ دارُ لُبنى
وَتَنأى بَعدَ وُدٍّ وَاِقتِرابِ
فَقُلتُ تَعِستَ وَيحُكَ مِن غُرابٍ
وَكانَ الدَهرَ سَعيُكَ في تَبابِ
لَقَد أولِعتَ لا لاقَيتَ خَيراً
بِتَفريقِ المُحِبِّ عَنِ الحُبابِ
يُقَرُّ بِعَيني قُربُها وَيَزيدُني
بِها كَلَفاً مَن كانَ عِندي يَعيبُها
وَكَم قائِلٍ قَد قالَ تُب فَعَصَيتُهُ
وَتِلكَ لَعَمري تَوبَةٌ لا أَتوبُها
فَيا نَفسُ صَبراً لَستِ وَاللَهِ فَاِعلَمي
بِأَوَّلِ نَفسٍ غابَ عَنها حَبيبُها