المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
إِذا لاقَيتَ يَومَ الصِدقِ فَاِربَع
عَلَيهِ وَلا يُهِمُّكَ يَومُ سَوِّ
عَلى أَنّي بِسَرحِ بَني مُرادٍ
شَحَوتُهُمُ سِياقاً أَيَّ شَحوِ
وَآخَرَ مِثلَهُ لاعَيبَ فيهِ
بَصَرتُ بِهِ لِيَومٍ غَيرِ دَوِّ
خَفَضتُ بِساحَةٍ تَجري عَلَينا
أَباريقُ الكَرامَةِ يَومِ لَهوِ
إِذا وَجَرٌ عَظيمٌ فيهِ شَيخٌ
مِنَ السودانِ يُدعى الشَرَّتَينِ
وَأَدخُلُ وَجرَهُ أَمشي بِكَفّي
حُسامُ الحَدِّ ماضي الشَفرَتَينِ
تُقَلِّبُ فاتِرا خِدراً كَليلاً
فَلَم أَرَ مِثلَ تِلكَ الحُرَّتَينِ
فَلَم أَرَ مِثلَ مَحبُوٍّ أَتاها
وَلَم أَرَ مِثلَ فيها مَلثَمَينِ
أَلا مَن مُبلِغٌ فِتيانَ فَهمٍ
بِما لاقَيتُ عِندَ رَحى بِطانِ
بِأَنّي قَد لَقيتُ الغولَ تَهوي
بِسَهبٍ كَالصَحيفَةِ صَحصَحانِ
فَقُلتُ لَها كِلانا نِضوُ أَينٍ
أَخو سَفَرٍ فَخَلّي لي مَكاني
فَشَدَّت شَدَّةً نَحوي فَأَهوى
لَها كَفّي بِمَصقولٍ يَماني
صفحة القصيدة