المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
تُرَجّي نِساءُ الأُزدِ طَلعَةَ ثابِتٍ
أَسيراً وَلَم يَدرينَ كَيفَ حَويلي
فَإِنَّ الأُلى أَوصَيتُمُ بَينَ هارِبٍ
طَريدٍ وَمَسفوحِ الدِماءِ قَتيلِ
وَخَدتُ بِهِم حَتّى إِذا طالَ وَخدُهُم
وَرابَ عَلَيهِم مَضجَعي وَمَقيلي
مَهَدتُ لَهُم حَتّى إِذا طالَ رَوعُهُم
إِلى المَهدِ خاتَلتُ الضِيا بِخَتيلِ
صفحة القصيدة
أَقسَمتُ لا أَنسى وَإِن طالَ عَيشُنا
صَنيعَ لُكَيزٍ وَالأَحَلِّ بنِ قُنصُلِ
نَزَلنا بِهِ يَوماً فَساءَ صَباحُنا
فَإِنَّكَ عَمري قَد تَرى أَيَّ مَنزِلِ
بَكى إِذ رَآنا نازِلينَ بِبابِهِ
وَكَيفَ بُكاءُ ذي القَليلِ المُسَبَّلِ
فَلا وَأَبيكَ ما نَزَلنا بِعامِرٍ
وَلا عامِرٍ وَلا الرَئيسِ اِبنِ قَوقَلِ
صفحة القصيدة
تَقولُ سُلَيمى لِجاراتِها
أَرى ثابِتاً يَفَناً حَوقَلا
لَها الوَيلُ ماوَجَدَت ثابِتاً
أَلَفَّ اليَدَينِ وَلا زُمَّلا
وَلا رَعِشَ الساقِ عِندَ الجِراءِ
إِذا بادَرَ الحَملَةُ الهَيضَلا
يَفوتُ الجِيادَ بِتَقريبِهِ
وَيَكسو حَوادِها القَسطَلا
صفحة القصيدة