المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَلا يا غُرابَ البَينِ هَل أَنتَ مُخبِري
بِخَيرٍ كَما خَبَّأتَ بِالنُؤيِ وَالشَرِّ
وَخَبَّرتَ أَن قَد جَدَّ بَينٌ وَقَرَّبوا
جِمالاً لِبَينٍ مُثقَلاتٍ مِنَ الغَدرِ
وَهِجتَ قَذى عَينٍ بِلُبنى مَريضَةٍ
إِذا ذُكِرَت فاضَت مَدامِعُها تَجري
وَقُلتَ كَذاكَ الدَهرُ ما زالَ فاجِعاً
صَدَقتَ وَهَل شَيءٌ بِباقٍ عَلى الدَهرِ
إِذا عِبتُها شَبَّهتُها البَدرَ طالِعاً
وَحَسبُكِ مِن عَيبٍ لَها شَبَهُ البَدرِ
لَقَد فُضِّلَت لُبنى عَلى الناسِ مِثلَ ما
عَلى أَلفِ شَهرٍ فُضِّلَت لَيلَةُ القَدرِ
إِذا ما مَشَت شِبراً مِنَ الأَرضِ أَرجَفَت
مِنَ البُهرِ حَتّى ما تَزيدُ عَلى شِبرِ
لَها كَفَلٌ يَرتَجُّ مِنها إِذا مَشَت
وَمَتنٌ كَغِصنِ البانِ مُضطَمِّرُ الخَصرِ