المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
لَعَمرُكَ أَنَّني لَأَحِبُّ سَلعاً
لِرُؤيَتِها وَمَن بِجَنوبِ سَلعِ
تَقَرُّ بِقُربِهِ عَيني وَإِنّي
لَأَخشى أَن يَكونَ يُريدُ فَجعي
حَلَفتُ بِرَبِّ مَكَّةَ وَالمُصَلّى
وَأَيدي السابِحاتِ غَداةَ جَمعِ
لَأَنتِ عَلى التَناءِ فَاِعلَميهِ
أَحَبُّ إِلَيَّ مِن بَصَري وَسَمعي
أَلا يا شِبهَ لُبنى لا تُراعي
وَلا تَتَيَمَّمي قُلَلَ القِلاعِ
فَواكَبَدي وَعاوَدَني رُداعي
وَكانَ فُراقُ لِبنى كَالجَداعِ
تَكَنَّفَني الوُشاةُ فَأَزعَجوني
فَيا لِلَّهِ لِلواشي المُطاعِ
فَأَصبَحتُ الغَداةَ أَلومُ نَفسي
عَلى شَيءٍ وَلَيسَ بِمُستَطاعِ
صفحة القصيدة
إِذا طَلَعَت شَمسُ النَهارِ فَسَلِّمي
فَآيَةُ تَسليمي عَلَيكِ طُلوعُها
بِعَشرِ تَحِيّاتٍ إِذا الشَمسُ أَشرَقَت
وَعَشرٍ إِذا اِصفَرَّت وَحانَ رُجوعُها
وَلَو أَبلَغَتها جارَةٌ قَولِيَ اِسلَمي
بَكَت جَزَعاً وَاِرفَضَّ مِنها دُموعُها
وَبانَ الَّذي تَخفي مِنَ الوَجدِ في الحَشا
إِذا جائَها عَنّي هَديثٌ بَرَوعَها
سَأَصرُمُ لُبنى هَبلُ وَصلِكِ مُجمِلاً
وَإِن كانَ صَرمُ الحَبلِ مِنكِ يَروعُ
وَسَوفَ أُسَلّي النَفسَ عَنكِ كَما سَلا
عَنِ البَلَدِ النائي البَعيدِ نَزيعُ
وَإِن مَسَّني لِلضُرِّ مِنكِ كَآبَةٌ
وَإِن نالَ جِسمي لِلفُراقِ خُشوعُ
أَراجِعَةٌ يا لُبنُ أَيّامُنا الأُلى
بِذي الطَلحِ أَم لا ما لَهُنَّ رُجوعُ
صفحة القصيدة
أَلُبنى لَقَد جَلَّت عَلَيكَ مُصيبَتي
غَداةَ غَدٍ إِذ حَلَّ ما أَتَوَقَّعُ
تُمَنّينَني نَيلاً وَتَلوينَني بِهِ
فَنَفسِيَ شَوقاً كُلَّ يَومٍ تَقَطَّعُ
وَقَلبِكِ قَطُّ ما يَلينُ لِما يَرى
فَواكَبَدي قَد طالَ هاذا التَضَرُّعُ
أَلومَكِ في شَأني وَأَنتِ مُليمَةٌ
لَعَمري وَأَجفى لِلمُحِبِّ وَأَقطَعُ
صفحة القصيدة