المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَلا يا رَبعَ لُبنى ما تَقولُ
أَبِن لي اليَومَ ما فَعَلَ الحُلولُ
فَلَو أَنَّ الدِيارَ تُجيبُ صَبّاً
لَرَدَّ جَوابِيَ الرَبعُ المُحيلُ
وَلَو أَني قَدِرتُ غَداةَ قالَت
غَدَرتَ وَماءُ مُقلَتِها يَسيلُ
نَحَرتُ النَفسَ حينَ سَمِعتُ مِنها
مَقالَتَها وَذاكَ لَها قَليلُ
صفحة القصيدة
بانَت لُبَينى فَأَنتَ اليَومَ مَتبولُ
وَإِنَّكَ اليَومَ بَعدَ الحَزمِ مَخبولُ
فَأَصبَحَت عَنكَ لُبنى اليَومَ نازِحَةً
وَدَلُّ لُبنى لَها الخَيراتِ مَعسولُ
هَل تَرجِعَنَّ نَوى لُبنى بِعاقِبَةٍ
كَما عَهِدتَ لَيالي العِشقُ مَقبولُ
وَقَد أَراني بِلُبنى حَقَّ مُقتَنِعٍ
وَالشَملُ مُجتَمِعٌ وَالحَبلُ مَوصولُ
صفحة القصيدة
أُنبِئتُ أَنَّ لِخالي هَجمَةً حُبسا
كَأَنَّهُنَّ بِجَنبِ المَشعَرِ النُصُلُ
قَد كُنتَ فيما مَضى قِدماً تُجاوِرُنا
لا ناقَةٌ لَكَ تَرعاها وَلا جَمَلُ
ما ضَرَّ خالِيَ عَمرواً لَو تَقَسَّمَها
بَعضُ الحِياضِ وَجَمُّ البِئرِ مُحتَفِلُ
إِذا ذُكِرَت لُبنى تَأَوَّهَ وَاِشتَكى
تَأَوُّهَ مَحمومٍ عَلَيهِ البَلابِلُ
يَبيتُ وَيُضحي تَحتَ ظِلِّ مَنيَّةٍ
بِهِ رَمَقٌ تُبكي عَلَيهِ القَبائِلُ
قَتيلٌ لِلُبنى صَدَّعَ الحُبُّ قَلبَهُ
وَفي الحُبِّ شَغلٌ لِلمُحِبّينَ شاغِلُ
جَزى الرَحمَنُ أَفضَلَ ما يُجازى
عَلى الإِحسانِ خَيراً مِن صَديقِ
فَقَد جَرَّبتُ إِخواني جَميعاً
فَما أَلفَيتُ كَاِبنَ أَبي عَتيقِ
سَعى في جَمعِ شَملي بَعدَ صَدعٍ
وَرَأيٍ هِدتُ فيهِ عَنِ الطَريقِ
وَأَطفَءُ لَوعَةً كانَت بِقَلبي
أَغَصَّتني حَرارَتُها بَريقي