المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
إِلى اللَهِ أَشكو فَقدَ لُبنى كَما شَكا
إِلى اللَهِ فَقدَ الوالِدَينِ يَتيمُ
يَتيمٌ جَفاهُ الأَقرَبونَ فَجِسمُهُ
نَحيلٌ وَعَهدُ الوالِدَينِ قَديمُ
بَكَت دارُهُم مِن نَأيِهِم فَتَهَلَّلَت
دُموعِ فَأَيُّ الجازِعينَ أَلومُ
أَمُستَعبِراً يَبكي مِنَ الشَوقِ وَالهَوى
أَما خَرَ يَبكي شَجوَهُ وَيَهيمُ
صفحة القصيدة
وَما أَنسَ مِنَ الأَشياءِ لا أَنسَ قَولَها
وَأَدمُعَها يُذرينَ حَشوَ المَكاحِلِ
تَمَتَّع بِذا اليَومَ القَصيرَ فَإِنَّهُ
رَهينٌ بِأَيّامِ الشُهورِ الأَطاوِلِ
تَراءَت وَأَستارٌ مِنَ البَيتِ دونَها
إِلَينا وَحانَت غَفلَةُ المُتَفَقِّدِ
بِعَيني مَهاةٍ يَحدُرُ الدَمعُ مِنهُما
بَريمَينِ شَتّى مِن دُموعٍ وَإِثمِدِ
صفحة القصيدة
إِن تَكُ لُبنى قَد أَتى دونَ قَربِها
حِجابٌ مَنيعٌ ما إِلَيهِ سَبيلُ
فَإِنَّ نَسيمَ الجَوِّ يَجمَعُ بَينَنا
وَنُبصِرُ قَرنَ الشَمسِ حينَ تَزولُ
وَأَرواحُنا بِاللَيلِ في الحَيِّ تَلتَقي
وَنَعلَمُ أَنّا بِالنَهارِ نَقيلُ
وَتَجمَعُنا الأَرضُ القَرارُ وَفَوقَنا
سَماءٌ نَرى فيها النُجومَ تَجولُ
صفحة القصيدة