المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
هَذا الحَبيبُ وَهَذِهِ الصَهباءُ
عَذلُ المُصِرِّ عَليهِما إِغراءُ
وَالأَغيَدُ الأَلمى يَروقُكَ مَنظَراً
في سَقيِها وَالغادَةُ اللَمياءُ
يا قاتِلاً كَأسي بِكَثرَةِ مائِهِ
ما الحَيُّ عِندي وَالقَتيلُ سَواءُ
بِالماءِ يَحيى كُلُّ شَيءٌ هالِكٍ
إِلا الكُئوسَ هَلاكُهُنَّ الماءُ
صفحة القصيدة
تُراهُم حينَ صَدّوا عَن لِقائي
عَلى ذاكَ التَقالي وَالتَنائي
فَقُل لِلشامِتينَ بِنا رُوَيداً
إِلى مَجراهُ يَرجِعُ كُلُّ ماءِ
أَبيتُ اللَيلَ مَكروباً جَلوباً
إِلى حَرِّ الهَوى بَردَ الهَواءِ
وَهَل تَبرا الجَوارِحُ مِن جِراحٍ
أَصابَتها ظُبى حَدقِ الظِباءِ
صفحة القصيدة
لَعَمرُكَ إِنّني وَأَبا رِياحٍ
عَلى طولِ التَهاجُرِ مُنذُ حينِ
لَيُبغِضُني وَأُبغِضُهُ وَأَيضاً
يَراني دونَهُ وَأَراهُ دوني
فَلَو أَنّا عَلى حَجَرٍ ذُبِحنا
جَرى الدَمَيانِ بِالخَبَرِ اليَقينِ