المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَلا حَيِّيا الدارَ المُحيلَ رُسومُها
تَهيجُ عَلَينا ما يَهيجُ قَديمُها
سَقى تِلكَ مِن دارٍ وَمَن حَلَّ رَبعَها
ذِهابُ الغَوادي وَبلُها وَمُديمُها
ظَلَلتُ أَرُدُّ العَينَ عَن عَبَراتِها
إِذا نَزَفَت كانَت سَريعاً جُمومُها
كَأَنّي أُقاسي مِن سَوابِقِ عَبرَةٍ
وَمِن لَيلَةٍ قَد ضافَ صَدري هُمومُها
صفحة القصيدة
ذادَ عَنى النَومَ هَمٌّ بَعدَ هَمّ
وَمِن الهَمِّ عَناءٌ وَسَقَم
طَرَقَت طَلحَةُ رَحلي بَعدَما
نامَ أَصحابى وَلَيلي لَم أَنَم
طَرَقَتنا ثُمَّ قُلنا إِذ أَتَت
مَرحَباً بِالزَورِ لَمّا أَن أَلَمّ
ضَرَبَت لَمّا اِستَقَلَت مَثَلاً
قالَهُ القُوّالُ عَن غَيرِ وَهَم
صفحة القصيدة