المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
لِمَن الخَيلُ كُلَّ أَرضٍ تَجوبُ
صَحِبتُها في كُلِّ شِعبٍ شَعوبُ
وَالجَواري الَّتي يَضيقُ بِها
البَحرُ عَلى أَنَّهُ فَسيحٌ رَحيبُ
غَيرَ سَيفِ الإِسلامِ خَيرُ فَتىً
عَزَّ بِهِ دينُنا وَذَلَّ الصَليبُ
مَلِكٌ مِنهُ في الخِطابِ إِذا شاءَ
خَطيبٌ وَفي النِزالِ خُطوبُ
صفحة القصيدة
سَرى جَلَدي حينَ سار الحَبيبُ
وَفي كَبِدي مِنهُ حَربٌ عَجيبُ
غَريبُ الجَمالِ غَريبُ الدِيارِ
فَلِلَّهِ ذاكَ الغَريبُ الغَريبُ
إِذا ما بَدا مُسفِراً باسِماً
وَقَد مَيَّلَتهُ الصِبا وَالجُنوبُ
تَجَلّى الصَباحُ وَبانَ الأَقاحُ
وَماسَ القَضيبُ وَماجَ الكَثيبُ
صفحة القصيدة
قَلبُ المُحِبِّ إِلى الأَحبابِ مَقلوبُ
وَجِسمُهُ بِيَدِ الأَسقامِ مَنهوبُ
وَقائِلٍ كَيفَ طَعمُ الحُبِّ قُلتُ لَهُ
الحُبُّ عَذبٌ وَلَكِن فيهِ تَعذيبُ
في كُلِّ يَومٍ بِعَسّالِ القَوامِ لَنا
وَصارِمِ اللَحظِ مَطعونٌ وَمضروبُ
أَفدي الَّذينَ عَلى خَدَّيّ بَعدَهُم
دَمي وَدَمعِيَ مَسفوكٌ وَمسكوبُ
صفحة القصيدة
أَحِنُّ إِلى نَجدٍِ وَإِن هَبَّتِ الصِبا
وَأَصبَحوا إِلى شَرخِ الشَبيبَةِ وَالصِبا
وَقَلبي إِلى الحَيِّ الجُلاحِيِّ لَم يَزَل
مَشوقاً عَلى ماءِ العُذيبُ مُعَذَّبا
وَأَغيدُ بَرّاقُ الثَنِياتِ واضِحٌ
أَبى القَلبُ عَن حُبِّيهِ أَن يَتَقَلَّبا
لَهُ شَعَرٌ ما اِهتَزَّ إِلّا تَثَعبَنَت
ذَوائِبُهُ وَالصُدغُ إِلّا تَعَقرَبا
صفحة القصيدة
تَضاعَفَ ضَعفي بَعدَ بُعدِ الحَبائِبِ
وَقَد حَجَبوا عَنّي قِسِيَّ الحَواجِبِ
وَمُذ أَفَلَت تِلكَ الكَواكِبِ لَم تَزَل
مُوَكَّلَةً عَنّي بِرَعيِ الكَواكِبِ
فَما آيبٌ لِلهَمِّ عَنّي بِرائِحٍ
وَلا رائِحٌ لِلعَيشِ عَنّي بِآيِبِ
وَنادِبَةٍ ناحَت سُحَيراً بِأَيكَةٍ
فَهَيَّجَتِ الوَسواسَ في قَلبِ نادِبِ
صفحة القصيدة