المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَلا حَيِّ أَطلالا كَحاشِيَةِ البُردِ
لِمَيَّةَ أَيهاتَ المُحَيّا مِنَ العَهدِ
أَحينَ أَعاذت بي تَميمٌ نِساءَها
وَجُرِّدتُ تَجريدَ الحُسام مِنَ الغِمدِ
وَمَدَّت بِضَبعَيَّ الرِبابُ وَمالِكٌ
وَعَمرٌو وَشالَت مِن وَرائي بَنو سَعدِ
وَمِن آلِ يَربوع زُهاءٌ كَأَنَّهُ
دُجى اللَيلِ مَحمودُ النِكايَةِ وَالرِفدِ
صفحة القصيدة
كَأَنَّ دِيارَ الحَيِّ بِالزُرقِ خَلقَةٌ
مِنَ الأَرضِ أَو مَكتوبَةٌ بِمِدادِ
إِذا قُلتُ تَعفو لاحَ مِنها مُهَيِّجُ
عَلَييُّ الهَوى مِن طارِفٍ وَتِلادِ
وَما أَنا في دارٍ لِمَيٍّ عَرَفتُها
بِجَلدٍ وَلا عَيني بِها بِجمادِ
أَصابَتكَ مَيُّ يَومَ جَرعاءِ مالِكٍ
بِوالِجَةٍ مِن غُلَّةٍ وَكُبادِ
صفحة القصيدة
يا دارَ مَيَّةَ لَم يَترُك لَنا عَلَما
تَقادُمُ العَهدِ وَالهوجُ المَراويدُ
سُقيا لِأَهلِكَ مِن حَيٍّ تَقسِمُهُم
رَيبُ المَنونِ وَطَيّاتٌ عَباديدُ
يا صاحِبَيَّ اِنظُرا آواكُما دَرَجٌ
عالٍ وَظِلُّ مِنَ الفِردَوسِ مَمدودُ
هَل تُؤنِسانِ حُمولاً بَعدَما اِشتَمَلَت
مِن دونِهِنَّ حِبالَ الأَشيَمِ القودُ
صفحة القصيدة
أَلا أَيُّها الرَبعُ الَّذي غَيَّرَ البِلى
كَأَنَّكَ لَم يَعهُد بِكَ الحَيُّ عاهِدُ
وَلَم تَمشِ مَشيَ الأَدمِ في رَونَقِ الضُحى
بِجَرعائِكَ البيضُ الحِسانُ الخَرائِدُ
تَرَدَيتَ مِن أَلوانِ نورٍ كَأَنَّها
زَرابِيُّ وَاِنهَلَّت عَلَيكَ الرَواعِدُ
وَهَل يَرجِعُ التَسليمُ أَو يَكشِفُ العَمى
بِوَهبينَ أَن تُسقى الرُسومُ البَوائِدُ
صفحة القصيدة
تَغَيَّرَ بَعدي مِن أُمَيمَةَ شارِعٌ
فَصِنعُ قَساً فَاِستَبكِيا أَو تَجَلَّدا
لَعَلَّ دِياراً بَينَ وَعساءِ مُشرِفٍ
وَبَينَ قَساً كانَت مِن الحَيِّ مُنشَدا
فَقالا لَعَمري ما إَلى أُمَّ سالِمٍ
بِنا ذو جَداءٍ ثُمَّ رَدّا لِأَكمَدا
وَلا زِلتُما في حَبرَةٍ ما بَقيتُما
وَصاحَبتُما يَومَ الحِسابِ مُحَمَّدا
صفحة القصيدة