المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
قِفا نُحَيّي العَرَصاتِ الهُمَّدا
وَالنُؤيَ وَالرَميمَ وَالمُستَوقِدا
وَالسُفعُ في آياتِهِنَّ الخُلَّدا
بِحَيثُ لاقى البُرَقاتِ الأَصمُدا
ناصَينَ مِن جَوزِ الفَلاةِ أَوَهِدا
أُسقَينَ وَسَمِيَّ السَحابِ الأَعهُدا
بَوادِيا مَراً وَمَراً عَوَّدا
سُقيا رَواءٍ لَم يَكُن مُصَرِّدا
صفحة القصيدة
يا أَيُّها ذَيّا الصَدى النَبوحُ
أَما تَزالُ أَبَداً تَصيحُ
أَم هَيَجَتكَ البازِلُ الطَليحُ
مَهرِيَّةٌ في بَطنِها مَلقوحُ
تَني فَيعروها فَتَستَريحُ
مِنَ المَهاري نَسَبٌ صَريحُ
أَمِن دِمنَةٍ جَرَّت بِها ذَيلَها الصَبا
لِصَيداءَمَهلاً ماءُ عَينَيكَ سافِحُ
دِيارُ الَّتي هاجَت خَبالاً لِذي الهَوى
كَما هاجَت السَأوَ الُبروقُ اللَوامِحُ
بِحَيثُ اِستَفاضَ القِنعُ غَربيَّ واسِطٍ
نِهاءٌ وَمَجَّت في الكَثيبِ الأَباطِحُ
حَدا بارِحُ الجَوزاءِ أَعرافَ مورِهِ
بِها وَعَجاجُ العَقرَبِ المُتَناوِحُ
صفحة القصيدة
أَمَنزِلَتَي مَيَّ سَلامٌ عَلَيكما
عَلى النَأيِ وَالنائي يَوَدُّ وَيَنصَحُ
وَلا زالَ مِن نَوءِ السِماكِ عَلَيكُما
وَنَوءِ الثُريّا وَابِلٌ مُتَبَطِّحُ
وَأَن كُنتُما قَد هِجتُما راجِعَ الهَوى
لِذي الشَوقِ حَتّى ظَلَّتِ العَينُ تَسفَحُ
أَجَل عَبرَةً كادَت لِعِرفانِ مَنزلٍ
لِمَيَّةَ لَو لَم تُسهِلِ الماءَ تَذبَحُ
صفحة القصيدة