المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَمُنِكرٌ أَنتَ رَبعَ الدارِ عَن عَفَرٍ
لا بَل عَرَفتَ فَدَمعُ العَينِ مَسكوبُ
بِالأَشيَمَينِ اِنتَحاها بَعدَ ساكِنِها
هَيجٌ مِنَ النَجمِ وَالجَوزاءِ مَهبوبُ
قَفراً كَأَنَّ أَراعيلَ النَعام بِها
قَبائِلُ الزِنجِ وَالحُبشانُ وَالنوبُ
هَيهاتَ خَرقاءُ إِلاّ أَن يُقَرِّبَذها
ذو العَرشِ وَالشَعشَعاناتُ الهَراجيبُ
صفحة القصيدة
ما بالُ عَينِكَ مِنها الماءُ يَنسَكِبُ
كَأَنَّهُ مِن كُلى مَفرِيَّة سَرِبُ
وَفراءَ غَرفِيَّة أَثأى خَوارِزُها
مُشَلشِلٌ ضَيَّعَتهُ بَينَها الكُتَبُ
أَستَحدَثَ الرَكبُ عَن أَشياعِهِم خَبَرا
أَم راجَعَ القَلبَ مِن أَطرابِهِ طَرَبُ
مِن دِمنَة نَسَفَت عَنها الصَبا سُفَعا
كَما تُنَشَّرُ بَعدَ الطَيَّةِ الكُتُبُ
صفحة القصيدة