المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
قَد كُنتُ أَبكي وَأَنتِ راضِيَةٌ
حِذارَ هَذا الصُدودِ وَالغَضَبِ
فَاليَومَ إِذ حَلَّ يا ظَلومُ الَّذي
حاذَرتُ أَلقى الوَفاةَ عَن كَثَبِ
إِن دامَ ذا الهَجرُ يا ظَلومُ وَلا
دامَ فَما لي في العَيشِ مِن أَرَبِ
سَأُعطيكِ الرِضا وَأَموتُ غَماً
وَأَسكُتُ لا أَغُمُّكِ بِالعِتابِ
رَأَيتُكِ مَرَّةً تَهوَينَ وَصلي
وَأَنتِ اليَومَ تَهوَينَ اِجتِنابي
وَغَيَّرَكِ الزَمانُ وَكُلُّ شَيءٍ
يَصيرُ إِلى التَغَيُّرِ وَالذَهابِ
فَإِن يَكُنِ الصَوابُ لَدَيكِ قَتلي
فَعَمّاكِ الإِلَهُ عَنِ الصَوابِ
وَما غابَ عَنّي وَجهُها مُذ رَأَيتُها
وَلا مالَ بي عَنها إِلى غَيرِها قَلبي
وَلا رُمتُ عَنها سَلوَةً وَلَو أَنَّني
تَجَنَّبتُها يَوماً لَعاقَبَني رَبّي
وَلا اِختَلَفَت حالايَ في وَصلِ حَبلِها
لَأَقطَعُهُ في البُعدِ مِنها وَفي القُربِ